من أمام معبر الكركرات.. شبيبة "البجيدي" تطلق "نداء الأخوة" وتدعو شباب تندوف إلى العودة إلى أرض الوطن

06 ديسمبر 2020 - 15:20

من المعبر الحدودي الكركارات، أطلقت شبيبة العدالة والتنمية، اليوم الأحد، نداء الأخوة والوحدة، للشباب في مخيمات تندوف.

وقالت شبيبة العدالة والتنمية، في ندائها، إنه استحضارا للنداء، الذي أطلقه الملك الحسن الثاني: “إن الوطن غفور رحيم “، وإيمانا بأن روح العصر تفرض على شعوب المنطقة أن تنشد الوحدة، والتكتل لا الفرقة والتجزئة، وأن مستقبلها يكمن في تجاوز كل خطابات التفتيت، التي تقتات من أدبيات الأزمنة المظلمة للاستعمار، والتوجه بروح التضامن، والوحدة إلى الآفاق الرحبة للوطن الواحد، والأمة الواحدة، والشعب الواحد، فإنها توجه نداء باسم الأخوة، وروابط الدم، والقرابة، والرحم، وباسم التاريخ الواحد، والعيش في الرقعة الجغرافية نفسها، والمصير المشترك؛ وبروح صادقة ونية خالصة، وأمل كبير في الاستجابة، إلى الشباب ، وباقي أبناء الشعب المحتجزين في مخيمات تندوف”.

وقالت الشبيبة نفسها، في ندائها لشباب تندوف، إنه “لا مستقبل لنا، في ظل الفرقة، وأن في الوحدة كل الخير”، معبرة عن رغبة صادقة وأكيدة في المساهمة الجادة في إزالة عوائق وهمية، ومتوهمة، من على طريق عودة المياه إلى مجاريها، لتروي الأرض فتُخرِج حبا ونباتا، وتطفئ ظمأ الإنسان لتزول الغشاوة عن عينيه.

ولفتت شبيبة العدالة والتنمية الأنظار إلى الحق الجماعي للشباب/ المسكون بهموم المستقبل تخطيطا وبناء، وحقهم في تجاوز الماضي بأخطائه، التي لن تكون حاجزا أمام كل مكونات الشعب المغربي، للمساهمة في بناء المستقبل، الذي يحلم به الشباب المغربي بمختلف مكوناته السياسية، والفكرية، والاجتماعية، جازمة بأن المبادرة المغربية للحكم الذاتي في الأقاليم الصحراوية تعتبر فرصة تاريخية، ورائدة ليحقق سكان المنطقة إرادتهم عبر آليات عصرية، وديمقراطية، لتدبير شؤونهم الذاتية تحت السيادة الوطنية، وفي ظل وحدة الوطن، والأمة المغربية.

ووجهت شبيبة العدالة والتنمية خطابها إلى شباب المخيمات بالقول: “نوجه إليكم نداءنا أيها الشباب في مخيمات تندوف، لتنظروا إلى الأمام وإلى المستقبل، وتسارعوا إلى تحقيق كتابة صفحة جديدة في التاريخ بالمساهمة في إنهاء سنوات المعاناة، وقطع الطريق عن كل طامع يتحين الفرصة لتطأ أقدامه أرض المغرب، فلا مستقبل لنا إن لم نكن نحن الشباب فاعلين ومؤثرين فيه، من خلال المشاركة الجادة، والفاعلة تحت سقف الوطن، الذي ورثناه جميعا عن أجدادنا، والذي ورثنا معه معاني المقاومة، مقاومة جموح الذات نحو الاستفراد بالسلطة وبالثروة، ومقاومة مشاريع التفرقة على أساس اللغة، أو المنطقة، أو العادات والتقاليد، ومقاومة الإحباط واليأس”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي