اهتزت أرفود، مرة أخرى، على قضية تحرش جنسي ومحاولة اغتصاب طفلة، لا يتجاوز عمرها 12سنة، وذلك خلال الأيام الجارية، بقصور السيفة، بعد ما اهتزت المدينة نفسها قبل أسابيع، على محاولة اغتصاب تلميذة داخل مؤسسة تعليمية خاصة، من طرف أحد العاملين بها.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن رجل خمسيني، حاول الاعتداء جنسيا على طفلة كانت في طريق عودتها إلى المنزل، بعد خروجها من المدرسة.
ويقول زياني عبد السلام، رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الانسان، فرع أرفود، في حديثه مع « اليوم 24″، إنه « لولا الألطاف الإلهية، لوقعت الكارثة، بعد محاولة رجل يبلغ 57 سنة، اغتصاب طفلة، في ممر ضيق « .
وأضاف المتحدث نفسه، أن « المتهم بالتحرش الجنسي ومحاولة اغتصاب الطفلة، استغل مرور الطفلة من ممر ضيق، الذي كان خاليا من المواطنين، لينقض عليها، من دون أية رحمة ».
وأوضح زياني عبد السلام، أن « شخصا ما سمع صراخ الطفلة، لاسيما وأنه لمحها وهي تمر من الممر الضيق، ليخلصها من قبضة المتهم ».
إلى ذلك، يوضح المصدر نفسه، » أن المتهم أحيل على قاضي التحقيق في حالة اعتقال، في انتظار إحالة ملفه على المحاكمة ».
ولفت رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الانسان، فرع أرفود، الانتباه إلى أن « الطفلة ضحية التحرش الجنسي ومحاولة الاغتصاب، تعاني من اضطراب نفسي لم تتخلص من تبعاته إلى يومنا هذا، ما يستدعي المتابعة النفسية لها »، مستطردا، أن « هذا أمر صعب تحقيقه في إقليم أرفود، الذي يعاني من غياب مرافق من بينها مراكز صحية وأطباء نفسيين ».