أعلن المدير العام للصحة الفرنسية، جيروم سالومون، اليوم الثلاثاء، أن البلاد لا تزال « بعيدة » عن تحقيق هدفها إلى خفض الإصابات الجديدة بكوفيد-19 إلى ما دون خمسة آلاف، يوميا، وهو المستوى، الذي تعهّدت الحكومة، في حال التوصّل إليه، برفع الإغلاق العام.
وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد تعهد برفع الإغلاق، في منتصف شهر دجنبر الجاري، إذا انخفضت حصيلة الإصابات اليومية بكوفيد-19 إلى نحو خمسة آلاف، لكن هدف رفع القيود، المفروضة على السفر في أعياد نهاية العام، بدا في مهب الريح، مع قول جيروم سالومون إن تحقيق أهداف الحكومة ستكون « أمرا بالغ الصعوبة ».
وقال سالومون، في مؤتمر صحفي، اليوم، إنه « على الرغم من كل الجهود، التي نبذلها، لانزال نواجه خطرا كبيرا بعودة وتيرة الجائحة إلى التسارع »، مشيرا إلى أن أعداد الإصابات الجديدة لم تنخفض، منذ أيام.
وبعدما سجلت فرنسا، يوميا، في أواخر أكتوبر الماضي، ما بين 50 ألفا و60 ألف إصابة، انخفضت أعداد المصابين، في الأسبوع الماضي، إلى ما معدله عشرة آلاف، يوميا.