في اليوم العالمي لحقوق الإنسان.. الرميد: قطعنا أشواطا مهمة في البناء الديمقراطي غير أنه لايزال أمامنا طريق طويل

10 ديسمبر 2020 - 17:00

بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، قدم وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والمجتمع المدني، مصطفى الرميد، إحاطة حول الوضع الحقوقي في البلاد أمام المجلس الحكومي.

وقال الرميد، في بداية مداخلته، اليوم الخميس، إن احتفال المغرب بهذه الذكرى على غرار باقي دول العالم، يعتبر مناسبة ذات دلالة رمزية للاحتفال بهذا الحدث الدولي الكبير، للوقوف عند المنجزات، والمكتسبات، التي حققتها المملكة المغربية في هذا المجال، والخصاصات، التي ينبغي سدها، والتحديات، التي يتعين مواجهتها.

كما أشار وزير الدولة إلى أن تخليد ذكرى صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، هذه السنة، يتميز بظرف خاص جراء تفشي جائحة كورونا، التي لم تستثن بلدا من بلدان المعمور، ما يستدعي تعبئة الفاعلين، ومختلف الشركاء من أجل استشراف آفاق تعزيز حقوق الإنسان ما بعد هذه الجائحة.

وعن الوضع الحقوقي في البلاد، قال الرميد: “إن بلدنا قطع أشواطا مهمة في مضمار البناء الديمقراطي، وتعزيز حقوق الإنسان، غير أنه لايزال أمامنا طريق طويل، للتمكين لكل الاستحقاقات الديمقراطية، والوفاء بجميع التزاماتنا الحقوقية، ونحن متأكدون من أنه وبفضل الإرادة الملكية الراسخة، وتعاون جميع أعضاء الحكومة، على رأسها رئيسها، والمؤسسات المعنية كافة، سنتمكن، إن شاء الله، من كسب رهان التنمية الديمقراطية، وتحقيق أقصى ما يمكن من التمكين الحقوقي”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.