سفير إسرائيل في الأمم المتحدة: تبادلت التهاني مع مندوب المغرب على التطبيع

11 ديسمبر 2020 - 09:40

قال مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، الخميس، إنه تبادل التهاني مع نظيره المغربي بمناسبة إعلان الرباط وتل أبيب، الاتفاق على التطبيع وإقامة علاقات دبلوماسية بينهما.

جاء ذلك في رسالة وزعها السفير الإسرائيلي الدائم لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان، على الصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.

وقال إردان، في رسالته: “تحدثت عبر الهاتف اليوم (الخميس) مع سفير المغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال، وقدمت تهاني على إقامة علاقات رسمية بين بلدينا”.

وأضاف: “أجرينا محادثة حميمة للغاية، وقلت إن هذه لحظة مثيرة بشكل خاص، تحققت فيها أحلام العديد من الإسرائيليين من أصل مغربي، الذين ما زالوا فخورين بجذورهم وثقافة مسقط رأسهم”.

وتابع: “هذه معجزة حقيقية، لقد تحدثت معه (السفير المغربي) عشية عيد حانوكا (عيد يهودي)، ودعوته لإضاءة الشمعدان (رمز يهودي) في حدث سنعقده الأسبوع المقبل في نيويورك”.

وأبلغ إردان السفير المغربي: “أريد أن أهنئكم على اتفاقية السلام، إنها لحظة مثيرة حقا (..) وبالتعاون مع الإدارة الأمريكية وتحت قيادة رئيس الوزراء نتنياهو، نبني جميعا مستقبلا أفضل لأطفالنا وللعالم”.

ولم يصدر مندوب المغرب أي بيان أو تعليق على الفور بشأن رسالة إردان.

وفي وقت سابق الخميس، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تغريدة على تويتر: “إنجاز تاريخي آخر اليوم! صديقتانا الرائعتان إسرائيل والمملكة المغربية وافقتا على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بينهما”.

وبعدها بوقت قصير، أعلن العاهل المغربي الملك محمد السادس، استئناف الاتصالات الرسمية الثنائية والعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل “في أقرب الآجال”، وفق بيان صدر عن الديوان الملكي.

وبدأ المغرب مع إسرائيل، علاقات على مستوى منخفض عام 1993 بعد التوصل لاتفاقية “أوسلو”، لكن الرباط جمدتها بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية، وتحديدا عام 2002.

وبإعلان اليوم سيكون المغرب الدولة المغاربية الوحيدة التي تقيم علاقات مع إسرائيل إثر قطع موريتانيا علاقاتها مع تل أبيب في 2010، وهو ما يعتبر اختراقا إسرائيليا لافتا لمنطقة المغرب العربي.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الحسان منذ 11 شهر

قرار سيادي. مصلحة المغرب أولا بعيدا عن الترهات والمزايدات التي لم تعطي شيئا سوى الهزائم منذ 1917. ما دامت الجزائر تدعي الدفاع عن حق الشعوب في التحرر وتقرير المصير فلتقرر مصير شعب القبايل ولتتزود الفلسطيين بالعتاد والدعم الذي تقدمه للمرتزقة ثم تنتقل الى تغراي ...

التالي