فوضى في قطاع سيارات الأجرة من الصنف الكبير في الدارالبيضاء.. رفع التعريفة وعدم احترام الطاقة الاستيعابية

11 ديسمبر 2020 - 18:43

لا يزال سكان الدارالبيضاء يشتكون من ارتفاع سعر تعريفة سيارات الأجرة من الصنف الكبير، خلال أزمة كوفيد-19، إذ تبلغ قيمتها الجديدة، التي يفرضها بعض سائقيها، عشرة دارهم، بينما كانت لا تتجاوز سبعة دراهم؛ أي بزيادة 3 دارهم.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن السلطات المحلية، أو الهيآت النقابية لم تصدر أي قرار يهم رفع سعر التعريفة لفائدة أصحاب سيارات الأجرة من الصنف الكبير.

ويعزو بعض سائقي سيارات الأجرة من الصنف الكبير الزيادة المذكورة إلى انخفاض الطاقة الاستيعابية بنسبة 50 في المائة، التي فرضتها عليهم السلطات المحلية، وذلك من أجل الوقاية من كورونا.

وحسب تصريحات متطابقة للمواطنين لـ”اليوم24″، فإن بعض سيارات الأجرة يفرضون قوانين خاصة بهم، فهم يطالبون الزبون بأداء التسعيرة الجديدة، ومع ذلك لا يحترمون الطاقة الاستيعابية، التي تفرضها الجهات المختصة عليهم.

وأثار الوضع سالف الذكر غضب بعض المواطنين، الذين اعتبروا التعريفة الجديدة غير قانونية، فضلا عن أنها باهظة، ولا تتماشى مع إمكانياتهم المادية؛ ما جعل بعضهم يلجأ إلى حافلات النقل الحضري، التي ظلت وفية لتسعيرتها القديمة، التي تقدر بـ5 دارهم.

وعلى الرغم من الزيادة في تعريفة تذكرة التنقل عبر سيارات الأجرة الكبيرة في الدارالبيضاء، فإن بعضا من مستعمليها اضطروا إلى الخضوع لقرار سائقيها، مبررين ذلك بأن الحافلات تمتلأ عن آخرها، وبالتالي، فإن خطر انتقال عدوى كورونا قائم فيها، بينما آخرون يدخلون في صراع مع هؤلاء  السائقين.

وأفاد أحد المواطنين المتضررين من الوضع المذكور لـ”اليوم24″ أن ” صمت الجهات المسؤولة يشجع الفوضى، التي يعانيها قطاع النقل عبر سيارات الأجرة الكبيرة”، وأوضح أن “التضارب، والزيادة في تعريفة الرحلة يترتب عنهما في كثير من المرات صراع  بين المواطنين، والمهنيين”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

faty منذ سنة

راه عيب وعار المواطن غير صابر وكيديبلاصة على الاقل اربع مرات جوج طاكسيات غادي وجوج راحع ناهيك على لي كيقري خارج كازا عندو ست طاكسيات ثلاثة غادي والعكس صحيح بالله عليكم منين غادي يجيب المصاريف خاصة وان البعض منا خرج من خدمتو وبالثالي واحد الموظف هاز جوج اسر واليديه ومرتو ووليداتو واش هذ الزيادة ماحركات فالمسؤول هم الساكنة ولا كاع هو ماحاس بالمزويدة حيث كلشي على ظهر الشعب ركب فالايم روج وضرب الطريق ومانظتو ماقاسها حد ماسمحنا للظالمين وهنا فينهم حقوق الانسان