التطبيع مع إسرائيل.. التوحيد والإصلاح: تطور مؤسف وخطوة مرفوضة وندعو إلى الانحياز للثوابت

12 ديسمبر 2020 - 09:20

وصفت حركة التوحيد والإصلاح عزم المغرب استئناف الاتصالات الرسمية الثنائية والعلاقات الديبلوماسية مع إسرائيل في أقرب الآجال، بـ”التطور المؤسف والخطوة المرفوضة”، وجددت تأكيد موقفها “الرافض والمستنكر لكل محاولات التطبيع والاختراق الصهيوني”.

وقال المكتب التنفيذي للحركة في بيان نشره موقها الرسمي، إن “ما أقدم عليه المغرب، الذي يرأس لجنة القدس الشريف، مِن تدابيرَ، نعتبرها تَطوراً مؤسفاً وخطوةً مرفوضةً لا تنسجم مع موقف الدعم الثابت والمشرّفِ للمغرب”.

وأضاف البيان أنه “قياما بواجب النصح لله ولرسوله ولأئمة المسلمين، يدعو المكتب التنفيذي إلى مراجعة المغرب للتدابير المعلن عنها، والانحياز للثوابت التاريخية في تعاطيه مع القضايا العادلة للشعوب المستضعفة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس الشريف”.

وسجلت الحركة أن دعم المغرب الثابت لفلسطين يضع “دائما القضية الفلسطينية في مرتبة قضية الصحراء المغربية، والمساندِ ماديا ومعنويا للقدس والمقدسيين وللمقاومة الفلسطينية ولنضال الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني الغاصب وجرائمه النكراء”.

وحذرت الحركة الدعوية من “خطورة هذه التدابير المعلن عنها ومآلاتها السلبية، والتي تضع بلادنا ضمن دائرة التطبيع مع الكيان الصهيوني وتفتح الباب أمام اختراقِه للمجتمع والدولة وتهديدهِ لتماسك النسيج المجتمعي واستقرار الوطن ووحدته”.

وجددت الحركة انخراطها “الدائم والمستمر في دعم مقاومة الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل تحرير أرضه واستعادة كافة حقوقه المغتصبة وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.

كما دعت الحركة الشعب المغربي وكافة القوى المجتمعية الحية “للتكتل وتوحيد الجهود من أجل التصدي لخطر الاختراق الصهيوني ومناهضة كافة أشكال التطبيع”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بوسلهام منذ 11 شهر

يبدو أن الأدرع الدعوية لبعض ...بدات تنفث سمومها وتعلن غباءها السياسي ...يجدر بها أن تصلح أحوالها اولا قبل ان تبدي رأيها في مساءل جيو استراتيجية لا تفقه فيها اي شيء ....ابتعدوا عن هذه الأمور..والزموا زواياكم !

عمر منذ 11 شهر

التوحيد والاصلاح،، اسم لا علاقة له بالمسمى، اخوان لنا في الدين واللغة والثقافة والتاريخ يحتقروننا في كل شيء مستعملين شرذمة من الصعاليك لنسف اقتصاد البلاد والعباد، ولا نحرك درسا او سطرا او عبارة نحو تجربة قد تجدي نفعا لنا وللاخوان الفلسطينيين، التاريخ لا يرحم، ربما سنة 1777 اعترف المغرب باستقلال امريكا، واليوم يجني ثمار ذلك، فالتاريخ لا يموت...

مغربي قح منذ 11 شهر

مادا اعطيتم لفلسطين من غير الشفوي .هل ساهمتم في اقتصاد فلسطين ان التطبع مع اسرائيل يخدم القضية الفلسطينية هي التي تطلب قيام دولتين مجاورتين .واكرر للدين يرفضون تطبيع مع اسرائيل مادا اعطوا لفلسطين من غير الشفوي.

العيدي حورية منذ 11 شهر

القضية الوطنية اولى من القضية الفلسطينية شئت ام أبيت

التالي