بعد إضرابهم المفتوح عن الدراسة.. الطلبة المهندسون في الدارالبيضاء يحتجون

13 ديسمبر 2020 - 17:43

أعلنت، التنسيقية الوطنية للطلبة المهندسين فنون ومهن، عن وقفة احتجاجية، يوم غد الاثنين، في جامعة الحسن الثاني، في مدينة الدارالبيضاء، مطالبين بإسقاط “المرسوم 2.20.210″، مبرزين أنه “يمأسس للعشوائية و الااستهتار بالتكوين الهندسي”.

علاوة على ذلك، أعربت النقابة الوطنية للمهندسين المغاربة، خلال الأيام الجارية، عن تضامنها مع التنسيقية الوطنية لطلبة الفنون، والمهن.

وعلى خلفية الإضراب المفتوح عن الدراسة، الذي يخوضه الطلبة المهندسون بالمدرستين الوطنيتين العليا للفنون، والمهن في كل من مكناس، والدارالبيضاء؛ وجه النائب عمر بلا فريج، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، خلال الأيام الجارية، سؤالا كتابيا إلى سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بشأن الإضراب المذكور.

وساءل المصدر نفسه سعيد أمزازي عما أسماه “تجاهل” الوزارة كل طلبات ممثلي الطلبة المهندسين للحوار بخصوص إصدار المرسوم 2.20.210، وتطبيقه بأثر رجعي ليشمل خريجي عام 2020.

إلى ذلك، راسل طلبة التنسيقية الوطنية للطلبة المهندسين فنون ومهن الوزير أمزازي بشأن عقد جلسة حوار معهم، معبرين عن استعدادهم لذلك.

وخاض الطلبة المهندسون فنون ومهن في مدينة الدارالبيضاء وقفات احتجاجية متعددة، قبل أسابيع، أمام المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن، مطالبين بإسقاط مرسوم رقم 2.20.210.

كما يخوض طلبة التنسيقية الوطنية للطلبة المهندسين فنون ومهن في كل من مدينتي الدارالبيضاء، ومكناس، خلال الأيام الجارية، إضرابا مفتوحا عن الدراسة، والأشغال التطبيقية، والاختبارات.

ويأتي غضب الطلبة المذكورين احتجاجا على منح دبلوم مهندس الدولة فنون ومهن لخرّيجي المدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني في الرباط، وذلك بعد إقدام وزارة التعليم العالي على إصدار مرسوم وزاري، قبل أشهر، يرمي إلى تغيير تسمية المدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني بالرباط (ENSET) إلى المدرسة العليا للفنون والمهن في الرباط (ENSAN)، ما يعني تخويل خرّيجي هذه المدرسة دبلوم مهندس الدولة.

وأججت الخطوة، التي أقدمت عليها الوزارة، غضب الطلبة المهندسين فنون ومهن، الذين اعتبروا أن تغيير اسم المدرسة الوطنية العليا لأساتذة التعليم التقني في الرباط إلى المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن، لا يعتمد على أي معايير دقيقة، فيما يخص توسيع شبكات مدارس المهندسين.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي