كشفت معطيات رسمية، نشرت اليوم الإثنين، أن مساهمة الأسر المغربية في خلق الثروة بالمغرب، قد بلغت ما يقارب الثلث، فيما أضحت هذه الأسر تشارك بنحو ربع قيمة الإستثمار في المملكة.
وأظهرت المعطيات الواردة في مذكرة حول الحسابات الوطنية للقطاعات المؤسساتية خلال سنة 2019، أن الناتج الداخلي الإجمالي بالأسعار الجارية 1151,2 مليار درهم سنة 2019 مرتفعا بنسبة 3,9 بالمائة مقارنة مع سنة 2018؛
كما بينت المذكرة ذاتها، الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، أن الأسر والمؤسسات غير الهادفة للربح في خدمة الأسر قد ساهمت ب29.3 من إنتاج الثروة الوطنية، فيما تمتلك هذه الأسر 62.6 بالمائة من إجمالي الدخل الوطني المتاح. فيما أضحت تساهم بنسبة 29,8 بالمائة في الادخار الوطني وبنسبة 26,0 بالمائة في الاستثمار.
بالمقابل بلغت مساهمة الشركات المالية وغير المالية، في خلق الثروة الوطنية نسبة 43.7 بالمائة، فيما تمتلك هذه الشركات ما نسبته 15,2بالمائة من إجمالي الدخل الوطني المتاح، وتساهم بنسبة 56,3 بالمائة في الادخار الوطني وبنسبة 55,3 بالمائة في الاستثمار (إجمالي تكوين رأس المال الثابت)؛
وعرفت مساهمة الشركات المالية وغير المالية (التي تعتبر المنتج الأول للثروة الوطنية ) في الناتج الداخلي الإجمالي تحسنا طفيفا منتقلا من 43,6 بالمائة سنة 2018 إلى 43,7 بالمائة سنة 2019.
كما بلغت مساهمة الإدارات العمومية في الناتج الداخلي الإجمالي 15,3بالمائة عوض 15,1بالمائة .بينما بلغت مساهمة الأسر والمؤسسات غير الهادفة للربح في خدمة الأسر 29,3بالمائة في الناتج الداخلي الإجمالي عوض 29,5بالمائة السنة الماضية.
أما صافي الضرائب على الإنتاج والواردات فتراجعت ب 0,2 نقطة مقارنة مع سنة 2018.