الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب يعلن عن رفضه للتطبيع مع إسرائيل: السلام الحقيقي لن يتأتى إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس

17 ديسمبر 2020 - 11:01

بعد أيام من الإعلان المغربي إعادة العلاقات مع إسرائيل، لا تزال ردود أفعال السياسيين، والنقابيين متباينة، بين مؤيد ورافض للتطبيع.

وفي السياق ذاته، أعلن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، المقرب من حزب العدالة والتنمية، رفضه للتطبيع، وقال، في بيان له، أصدره ليلة أمس الأربعاء، إنه يؤكد “رفضه لكافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، وإدانة استمرار هذا الأخير في مسلسل التنكيل بالشعب الفلسطيني، والإجهاز على حقوق الشغيلة الفلسطينية، والتنكر لحقوق الفلسطينيين التاريخية، والعادلة، من خلال سياسة الاغتيالات، والاعتقالات، ناهيك عن سياسة الهدم، الممنهج للمنازل وطرد الفلسطينيين من أكناف بيت المقدس، وأريافها، والإمعان في تعذيب الأسرى في السجون الإسرائيلية، ومخيمات اللجوء”.

واعتبر الاتحاد أن “السلام الحقيقي لن يتأتى إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشريف”.
وفي سياق متصل، عبر الاتحاد عن تثمينه لتتويج المجهودات، التي بذلتها الدبلوماسية المغربية بخصوص الأقاليم الجنوبية، سواء على المستوى الإفريقي، أو العربي، أو الدولي، باعتراف مستحق من طرف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب الكاملة على الصحراء المغربية، والمنسجم مع الحقوق التاريخية، والقانونية، والسياسية للقضية الأولى، وهو ما يؤكد صوابية موقف المغرب وجدية، ومصداقية الحل المقترح في إطار السيادة الوطنية المغربية.

وجدد الاتحاد التزامه المبدئي بالمضي في إطار الدبلوماسية النقابية في مسار النضال، من أجل قضايا الوطن، والتصدي لخصوم الوحدة الترابية للمملكة، والتمسك بالثوابت الوطنية، والمشترك الوطني في هذا الباب؛، مسجلا اعتزازه بالمواقف الثابتة للملك رئيس لجنة القدس في وقوفه الدائم إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني، الذي أكد أن الدفاع عن الوحدة الترابية لن يكون على حساب القضية الفلسطينية، مع إشادته بما تضمنه بلاغ الديوان الملكي بخصوص تجديد التزام المغرب بالدفاع عن القضية الفلسطينية، وهو ما يعكس تجاوبا حقيقيا مع نبض الشعب المغربي قاطبة تجاه نضال الشعب الفلسطيني، وعدالة حقوقه.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.