بثت جماعة بوكو حرام المتطرفة، اليوم الخميس، شريط فيديو، قالت إنه يخص التلاميذ، الذين احتجزتهم، قبل يومين.
وكان زعيم الجماعة المذكورة، أبو بكر الشكوي، قد أعلن في تسجيل صوتي، نشر الثلاثاء الماضي، مسؤولية الحركة عن خطف مئات الطلاب الثانويين في شمال غرب نيجيريا.
[youtube id= »ZbnB5y0EzdY »]
وقال المتحدث نفسه في التسجيل ذاته: « أنا أبو بكر الشكوي وإخواننا نقف وراء عملية الخطف في كاتسينا »، وكانت الحركة قد خطفت 276 تلميذة في مدرسة ثانوية في شيبوك، عام 2014،ما أثار موجة تنديد عالمي.
ولا يزال 333 مراهقا على الأقل مفقودين منذ الهجوم على مدرستهم الثانوية في ولاية كاتسينا في شمال غرب نيجيريا، على بعد مئات الكيلومترات عن مناطق بوكو حرام، التي عادة ما تنشط في شمال غرب نيجيريا وفي محيط بحيرة تشاد.
وكان أكثر من مائة مسلح على دراجات نارية قد هاجموا المدرسة الواقعة في بلدة كانكرا، ليلة الجمعة /السبت الماضيين، وفر مئات المراهقين إلى الغابة للاختباء.
ونسبت عملية الخطف في البداية إلى جماعات مسلحة يطلق عليها « عصابات »، ترهب السكان في هذه المنطقة غير المستقرة حيث تكثر عمليات الخطف لقاء الحصول على فدية.
وتعد حادثة الخطف تحولا مهما في تمدد نفوذ الجماعات الجهادية في شمال غرب نيجيريا.
ودان الرئيس محمد بخاري الهجوم، وأمر بتعزيز الأمن في جميع المدارس، وتم إغلاق المؤسسات التعليمية في ولاية كاتسينا، وأكد الجيش، يوم الاثنين الماضي، أنه حدد « أماكن العصابات »، للقيام بعملية عسكرية.
وتدهور الوضع الأمني بشكل كبير في شمال نيجيريا، منذ انتخاب بخاري في عام 2015، الذي جعل مكافحة بوكو حرام في مقدمة أولوياته.