باتت الجارة الجنوبية موريتانيا تواجه موجة قوية لانتشار فيروس كورونا المستجد، عجزت معها منطومتها الصحية عن احتوائها، على الرغم من إجراءات استعجالية أطلقتها، تضم تعاقدا مع أطباء جدد للتكفل بالمرضى ووضع مستشفيات ميدانية، ما دفعها إلى طلب دعم دولي لتجاوز تبعات الجائحة.
وأرسلت دولة الإمارات العرية المتحدة، طائرة مساعدات عاجلة إلى موريتانيا، اليوم الإثنين، تحمل أكثر من 10 أطنان من الإمدادات الطبية، وأجهزة الفحص والتنفس، إضافة إلى فريق طبي متخصص وذلك لدعمها في احتواء جائحة كورونا.
وكان وزير الخارجية الموريتاني، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، قد قال قبل أيام إن انتشار فيروس “كورونا” المستجد في البلاد، وصل إلى “مستوى مقلق”، وذلك بعد تسجيل عدد قياسي من الوفيات، والإصابات اليومية.
وجاءت تصريحات الوزير، خلال اجتماع، عقده في مكتبه، مع أعضاء السلك الدبلوماسي في البلاد، أبلغهم فيه بما قال إنها “الوضعية المقلقة” للوباء في موريتانيا.
واستعرض الوزير نفسه أمام السلك الدبلوماسي المعتمد في البلاد، تفاصيل الإجراءات المتخذة من طرف الحكومة للتصدي للموجة الثانية من الجائحة، وطلب منهم دعما لمواجهة الوضع، فيما أعرب بعض السفراء عن استعداد بلدانهم لتقديم الدعم.
وكان مسؤولون في وزارة الصحة الموريتانية، قد حذروا من انهيار المنظومة الصحية، ووصولها إلى طاقتها الاستيعابية القصوى، خصوصا فيما يتعلق بالحالات الحرجة.