عبرت مجموعة من الهيآت السياسية، والمدنية، والشبابية في المغرب عن رفضها الزيارة المرتقبة لوفد أمريكي-إسرائيلي للبلاد، اليوم الثلاثاء، من أجل تدشين مسلسل التطبيع بين المغرب، وإسرائيل.
وأفادت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، التي تضم مجموعة من الهيآت الإسلامية، والقومية، واليسارية، في بيان تلقى « اليوم 24 » نسخة منه، أن اليوم هو « يوم أسود من أيام الخزي، والبؤس الأكثر إثارة لمشاعر الغضب، والسخط، والاحتجاج في قلوب كل مغربية، ومغربي حر ».
وأضاف البيان نفسه أنه سيتم « تدنيس أرض المغاربة المقاومين بأقدام رأسي الإرهاب العالمي، المتمثلين في الوفد الصهيو-أمريكي المشترك، القادم من كيان صهيون الإرهابي لتدشين حقبة جديدة من عار التطبيع ضدا على إرادة الشعب المغربي، المنكوب في قراره الوطني ».
وأكد المصدر ذاته أن المغاربة مصدومون من حجم « السقوط الكبير في مستنقع الصفقات الرائجة في المنطقة على حساب فلسطين، وأرواح، وأشلاء شهدائها، وأسراها، وشعبها المظلوم، والمشتت في أصقاع اللجوء، والحصار ».
كما اعتبر البيان ذاته أن اليوم الثلاثاء « يوم حزين في قلب كل مغربية ومغربي يرى في دولته وقد صارت رقما جديدا من أرقام الهرولة التطبيعية، المقرونة بإخراج بئيس، يمعن في كسر الكرامة وازدراء الهوية، والانتماء، وطعن مشاعر الشموخ، والكبرياء المغربي ».
وأوضح المصدر نفسه أن مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين تجدد التأكيد أن « كل صفقات التطبيع ساقطة بإرادة كل أطياف الشعب المغربي، كما سقطت الصفقات السابقة، وبأن كل مساحيق التجميل، والتزييف للحقائق لن تنطلي على الذكاء الجماعي للمغاربة وعلى ذاكرتهم المقاوِمة، التي تعج بملاحم الصمود، والانتصارات ضد كل مشاريع الاختراق، والصهينة للدولة، والمجتمع ».
كما بين البيان أنه « كما تم إغلاق مكتب الاتصال الصهيوني قبل 20 عاما .. فإن الشعب المغربي سينطلق بكل قواه لمواجهة أجندة التطبيع الجديدة، ولن يستكين أبدا إلى ماكينة غسيل الدماغ والتنويم .. ولا لماكينة قمع حرية التعبير عن الاحتجاج والرفض ».
واعتبرت المجموعة نفسها أن الزج باسم « الصحراء في صفقة التطبيع برعاية من الرئيس الأمريكي ترامب.. يشكل أكبر إساءة لقضية الصحراء، ولكل القضايا الجامعة للأمة المغربية، ولا يمكن للمغاربة أن يقبلوا بهكذا تهريب للتطبيع، بينما قضية فلسطين تعرف أكبر استهداف ».