تصوير: عبد الله آيت شريف
عبر أعضاء النقابة الوطنية للتعليم، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، اليوم الثلاثاء، عن غضبهم، بعد فض القوات الأمنية اعتصامهم، الذي أعلنوا عن تنظيمه، اليوم، أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.
وفي السياق ذاته، ردد أعضاء النقابة الوطنية للتعليم، المحتجون، شعارات غاضبة، تنتقد فض السلطات الاعتصام المذكور بالقوة، ومطاردتها احتجاجاتهم بالعنف، من قبيل »إلى متى سياسة الزرواطة؟ ».
وقال عبد الغني الراقي، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم، في حديثه مع « اليوم24″، إنه « كان من المفروض أن نخوض اعتصاما مفتوحا أمام الوزارة الوصية، لكننا فوجئنا بأن الوزارة نفسها تحولت إلى ما يشبه ثكنة »، مبرزا « أن وزارة التعليم كانت مطوقة بالقوات العمومية، والأمنية، التي حاصرتنا، ومنعتنا من الاعتصام ».
وعبر المتحدث نفسه عن صدمته من حجم العنف، الذي مورس ضد أطر النقابة الوطنية للتعليم، والمطاردة، التي تعرضوا لها في شوارع الرباط صباح اليوم ».
وأفاد عبد الغني الراقي أن « سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلميي، تجاهل مطالب الحركة النقابية »، مشيرا إلى أنه يكفي أن نقول إنه « لم يجتمع مع أية نقابة منذ عام 2019″، موضحا أن « النقابة الوطنية للتعليم، اضطرت إلى خوض احتجاجاتها، اليوم، بسبب تجاهل الوزارة الوصية مطالبها ».