ككل سنة.. الأمازيغ يدعون الحكومة إلى إقرار السنة الأمازيغية عيدا وطنيا

23 ديسمبر 2020 - 14:43

عاد مطلب إقرار رأس السنة الأمازيغية، 13 يناير، يوم عطلة وطنية إلى الواجهة؛ إذ راسل التجمع العالمي للأمازيغ، خلال الأيام الجارية، سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، حول هذا الموضوع.

ودعا التجمع العالمي للأمازيغ، في المراسلة المذكورة، والتي اطلع عليها، “اليوم24″، سعد الدين العثماني، إقرار رأس السنة الأمازيغية، الذي يصادف، يوم 13 يناير 2021، فاتح إناير من السنة الأمازيغية 2971، عيدا وطنيا، وعطلة رسمية مؤدى عنها على غرار الأعياد، والعطلة الرسمية.

وأضاف المصدر نفسه “أن المغرب انخرط بحزم في ورش إعمال المصالحة مع الأمازيغية لغة، هوية وثقافة…،”، مبرزا “أن رأس السنة الأمازيغية، أصبح موعدا وطنيا تعم خلاله مختلف مناطق بلادنا احتفالات بقدوم هذه السنة الجديدة، مّا جعل منه مطلبا شعبيا بامتياز، وهو الأمر الذي لم يعد ينسجم مع موقف تجاهل هذا الحدث التاريخي، والاحتفال الشعبي الكبير”، بحسب المصدر نفسه.

واعتبر التجمع العالمي للأمازيع أن “المتغيرات الدستورية، والتحولات المجتمعية”، أدت إلى إعلان الشعب المغربي بكل مكوناته عن “مصالحة ثقافية، وتاريخية مع أمازيغيته، وهو العنوان البارز لهذه المصالحة، والمعانقة الشعبية للعمق الأمازيغي لتاريخ وطننا”.

وشدد التجمع العالمي للأمازيغ، في المراسلة المذكورة، على أن مطلب إقرار  رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا، وعطلة رسمية، “لا يحقق فقط استجابة رمزية لحدث تاريخي له دلالاته، وإنما يروم، أيضا، لتمكين المواطنين من يوم عطلة لممارسة حقهم في الاحتفال بهذه المناسبة الشعبية الوطنية”.

يذكر أنه بين الفينة، والأخرى، تجدد دعوات الحركة الأمازيغية، وأصوات من بعض الأحزاب السياسية بمطالبة الدولة بإقرار رأس السنة الأمازيغية، الذي يوافق 13 يناير من كل سنة، عيدا وطنيا، وعطلة رسمية مؤدى عنها، على غرار رأس السنة الميلادية، والهجرية.

يذكر، أيضا، أن الجزائر أقرت، يوم 12 يناير، موعدا لافتتاح السنة الأمازيغية، ويوم عطلة وطنية، خلال السنتين الماضيتين.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي