اتهم الرئيس الأمريكي، المنتهية ولايته، دونالد ترامب، الجيش المصري باستخدام الأموال الأمريكية في شراء أسلحة روسية، وهو ما دفعه إلى التلويح برفض مشروع قانون الميزانية الجديد لإنعاش الاقتصاد لمواجهة جائحة كورونا.
وفي مقطع فيديو، نشر على موااقع التواصل الاجتماعي، انتقد ترامب بند المساعدات الخارجية في الميزانية الجديدة، البالغة 892 مليار دولار، وقال إنه يبدد أموال الأمريكيين، وضرب مثالا على ذلك بالمساعدات الأمريكية، التي تذهب كل عام إلى مصر.
وقال ترامب، في مقطع مصور على تويتر: « مشروع القانون الذي يخططون الآن لإرساله إلى مكتبي مختلف كثيرا عما كان متوقعا… إنه حقا وصمة عار ».
وكان الكونغرس الأمريكي قد مرر، أمس الثلاثاء، في قانون ميزانية الإنفاق الحكومي للعام المقبل، المساعدات العسكرية المعتادة إلى مصر، والتي تبلغ نحو 1.3 مليار دولار، لكن الكونغرس ربط الإفراج عن أكثر من 300 مليون دولار من الأموال المرصودة لمصر مع تحقيق تقدم في الإفراج عن سجناء سياسيين، وحقوقيين، ومن الأقليات الدينية.
ونص بند في القانون على تجميد 75 مليون دولار إلى حين أن يرفع وزير الخارجية الأمريكي تقريرا لإطلاع المشرعين على التقدم المحقق من قبل القاهرة في مجال الإفراج عن السجناء.
[youtube id= »ABYC7ikFIuY »]
كما ربط بند آخر الإفراج عن 225 مليون دولار من المنحة بتعزيز مبدأ سيادة القانون، ودعم المؤسسات الديمقراطية، وحقوق الإنسان، بما يشمل حماية الأقليات الدينية.
واعتبر موقع مبادرة الحرية أن المشرعين، وجهوا رسالة قوية إلى مصر، مفادها أن استخدامها المنهجي للاحتجاز لإسكات النشطاء، والصحافيين لا يخدم مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة.