قبيل مغادرته.. ترامب يصدر عفوا رئاسيا على مجرمين ومدانين مقربين منه بينهم والد جاريد كوشنير

24/12/2020 - 11:43
قبيل مغادرته.. ترامب يصدر عفوا رئاسيا على مجرمين ومدانين مقربين منه بينهم والد جاريد كوشنير

أصدر الرئيس الأمريكي، المنتهية ولايته، دونالد ترامب، قرارات مثيرة للجدل، وذلك في آخر أيامه بإدارة البيت الأبيض، تضمنت قائمة جديدة للعفو الرئاسي، شملت 26 شخصا مقربين منه، ومدانين في قضايا متعددة، كما وزع أوسمة على عدد من كبار مستشاريه في الأمن القومي مكافأة لهم عن دورهم في اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل، ودول عربية.

عفو عن المقربين

وعفا ترامب عن مزيد من الحلفاء، بمن فيهم « تشارلز كوشنير »، والد صهره جاريد كوشنير، المدان بتهم تلاعب ضريبي، لينضموا بذلك إلى لائحة طويلة من الشخصيات، التي شملها عفو الرئيس الأمريكي في الأيام الأخيرة من ولايته.

وقال البيت الأبيض – في بيان – إنه بالإضافة إلى العفو عن تشارلز كوشنر – والد صهره – أصدر ترامب، أيضًا، عفوا عن رئيس حملته لعام 2016 بول مانافورت، وحليفه القديم روجر ستون.

وحكم على مانافورت بـ7 سنوات ونصف السنة في إطار قضية التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية لعام 2016. وفي وقت سابق، خفف ترامب العقوبة الجنائية، الصادرة ضد روجر ستون، الذي أدين بالكذب على المشرعين تحت القسم.

وكان ترامب أصدر، أول أمس الأربعاء، عفوا عن 15 شخصا، بينهم مساعدون سابقون له، وأعضاء جمهوريون سابقون في الكونغرس.

ومن بين من تمتعوا بالعفو، أمس، 4 حراس أمن سابقين في شركة « بلاك ووتر »، كانوا قد أدينوا بارتكاب مجزرة خلّفت 14 قتيلا مدنيا في بغداد عام 2007، وحكم عليهم بالسجن فترات طويلة، وهي مذبحة أثارت ضجة دولية بشأن استخدام متعاقدين خاصين في مناطق الحرب.

وأدرج البيت الأبيض أسماء كل من نيكولاس سلاتن، وبول سلاو، وإيفان ليبرتي، وداستن هيرد ضمن قائمة العفو، التي نشرها، وتنص على العفو عن 15 مدانا بالكامل، وتخفيف عقوبة 5 آخرين.

وذكر بيان البيت الأبيض أن قرار الاعفاء يحظى بـ »دعم واسع من قِبَل الرأي العام، ومسؤولين منتخبين »، مضيفا أن لدى من وصفهم بالمحاربين الأربعة « تاريخا طويلا لخدمة وطنهم ».

كما شملت القائمة جورج بابادوبولوس المساعد السابق لحملة ترامب الانتخابية، والمحامي الهولندي أليكس فان دير زوان، اللذين أقرّا بالذنب خلال تحقيقات مولر بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية، وعضوي الكونغرس السابقين دنكان هانتر وكريس كولينز، إضافة إلى عنصرين من حرس الحدود أدينا بإطلاق النار على مهاجر غير نظامي عام 2006.

ونهاية الشهر الماضي، عفا ترامب عن مستشاره السابق للأمن القومي مايكل فلين، الذي أدين بالكذب بشأن اتصالاته مع روسيا أثناء التحقيق في تواطؤ حملة ترامب مع موسكو.

أوسمة لفريق التطبيع

وأعطى ترامب وسام الأمن القومي لوزير خارجيته، مايك بومبيو، ووزير الخزانة ستيفن منوتشين، ومستشار الأمن القومي روبرت أوبراين، وكبير المستشارين جاريد كوشنر، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط آفي بيركوفيتش، والسفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، وسفير الولايات المتحدة لدى الإمارات جون راكولتا.

وقال البيت الأبيض، في بيان « بفضل جهود هؤلاء الأفراد لن تكون المنطقة كما كانت؛ إذ إنها تتجاوز، أخيرا، صراعات الماضي ».

وأبرمت إسرائيل على مدى الأشهر الأربعة الماضية اتفاقيات مع الإمارات، والبحرين، والسودان، والمغرب في إطار ما تصفها الولايات المتحدة « اتفاقيات إبراهام ».

ويأمل كبار المسؤولين الأمريكيين في إبرام اتفاقية أخرى قبل انتهاء ولاية ترامب في 20 يناير المقبل.

وتعود سلطة الرئيس الأمريكي في منح وسام الأمن القومي إلى عام 1953 بموجب أمر تنفيذي يسمح بالاعتراف بالمساهمات الرئيسية في مجال الأمن القومي.

 

شارك المقال