وجه بعض ملاك الأراضي الفلاحية بإقليم الحاجب رسالة مفتوحة لعامل الإقليم بشأن ما قيل إنه تفويت صفقات بدون حق لجني غلات زيتون في ملكية صغار الفلاحين بالإقليم.
وقال ادريس القصوري في رسالة نيابة عن بعض الملاك؛ إن بعض المصالح بالإقليم تفوت غلات زيتون بعض الفلاحين الصغار في صفقات لجنيها رغم أنها تقع في ملكية الفلاحين.
وأضاف أن الأشجار تُفوَّت لجنيها من الغير بحكم أن عروشها تمتد خارج أرضها؛ مع أنها « تسقى من ماء أصحاب الأرض وتستفيد من أسمدتها وليست في خلاء ».
وأكد -حسب المراسلة- أن أصحاب الأرض هم من يحرسون تلك الغلات ويحيونها طيلة السنة، وفي الأخير يأتي سمسار بتواطؤ مافيا مصالح الاقليم ويفوتها وهو ما يضطر ملاك الأرض للدخول في مساطر قضائية هم في غنى عنها.
واعتبر أن هذا يعد تراميا على ملك الغير، « ويرقى إلى مستوى النصب؛ ولا يحترم الملك ولا قوانين الأرض الموات ولا أعراف الاستغلال التي للمغرب باع طويل فيها ».
وأوضحت الرسالة أن الصفقات تتم باستغفال الفلاحين لتفويت غلاتهم وحقوقهم بتسهيلات إدارية من الادارت اللازم فيها أن تحمي وترعى حقوق الفلاح الصغير ».
ونبه المشتكي إلى أن « تواطؤ الإدارة هذا يتنكر لروح خطابات الملك بشأن العالم القروي والفلاح، وتمكين المرأة ودعمها بالعالم القروي.
وقدم مثالا على ذلك بتفويت زيتون بقعة أرضية مسجلة تحت رقم 33 بتعاونية التقدم ايت نعمان، ومحفظة برسمين عقاريين، مشيرا إلى أن مساحات كبيرة تتضرر بأشكال كثيرة، وداعيا عامل الإقليم لإجراء بحث بخصوص الموضوع واتخاذ المتعين في حق المتورطين.