رباح: لن نتخلى عن فلسطين.. تحملنا ما تحملنا وهذا التوجه يفرض نفسه وقد يحقق أرباحا

25/12/2020 - 22:00
رباح: لن نتخلى عن فلسطين.. تحملنا ما تحملنا وهذا التوجه يفرض نفسه وقد يحقق أرباحا

قال عزيز رباح، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إن في العلاقات الدولية « ليس هناك أي شيء يقع هكذا إلا بحسابات، وهذه الحسابات ليست دائما تكون 100% لصالحنا »، مؤكدا أن البلاد يمكن أن تحقق أرباحا كبيرة من التوجه الذي تسير فيه.

وأضاف رباح، العضو في حكومة سعد الدين العثماني، وزير الطاقة والمعادن والبيئة، في كلمة ألقاها في مهرجان افتراضي للحملة الانتخابية الجزئية لحزبه بالرشيدية، « أعتقد أنه من الممكن أن تكون أرباح في هذا التوجه، والشعب المغربي بقيادة جلالة الملك، موجودين نشاهد التحولات التي ستحصل والإنجازات، وسيقع تقييم بعد تقييم ».

وأوضح رباح في حديثه عن الاتفاق الذي وقعه المغرب مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، « أنت مخير بين ما لا تريد وما لا تريد، ولذلك الذين يساندوننا سيتفاوضون أيضا على مصالحهم، ولابد أن يتفاوضوا أيضا على موقعهم في هذا التحول الذي يقع في المنطقة ».

وزاد موضحا، « خاصة أن هناك صراعات كبرى بين الأقوياء، حول التجارة الدولية وحول القواعد الاقتصادية التي يجب أن تنجز في أكثر من منطقة »، مؤكدا أن مساندتهم للقضية الوطنية « لابد أن تكون فيها مفاوضات حول الكثير من الأمور وأحيانا تـأتي المفاوضات ليس بالشكل الذي يرجوه الجميع ».

واسترسل رباح متحدثا عن الاتفاق « يجب أن يكون الأمر واضحا، اليوم نستكمل وحدتنا الوطنية ويجب أن نظل يقظين، ونتنمنى أن تستمر القيادة الأمريكية الجديدة على نفس المنهج »، في إشارة إلى التخوف من إمكانية تراجع إدارة بايدن عن اعتراف ترامب بمغربية الصحراء.

ولم يقف رباح عند هذا الحد، حيث قال: « تحملنا ما تحملنا، هذا التوجه الذي يفرض نفسه الآن على العالم، للاعتبارات والأسباب التي يعرفها الجميع، وهو فتح مكتب الاتصال مع دولة إسرائيل بدون أن نتخلى عن قضية فلسطين »، في محاولة لتبرير الموقف الحرج الذي وجد الحزب نفسه فيه بعد توقيع العثماني لاتفاق التطبيع.

 

شارك المقال