رباح: لن نغير جلدنا ويجب أن نبقى يقظين والمرحلة تحتاج لاجتهادات

25/12/2020 - 22:40
رباح: لن نغير جلدنا ويجب أن نبقى يقظين والمرحلة تحتاج لاجتهادات

في أول خروج علني لقيادي في حزب العدالة والتنمية، للتعبير عن رأيه بخصوص المسار الذي انتهجه المغرب في تطبيع علاقته مع « إسرائيل »، قال عزيز رباح، عضو الأمانة العامة لحزب رئيس الحكومة، إن « المغرب يخوض اليوم معركة كبيرة جدا، لا يمكن لحزب العدالة والتنمية أن يكون في منأى عنها وأن يكون لاشيء، والجميع كان ينتظر موقفه ومساندته، وينتظر دعمه ».

وأضاف رباح مساء اليوم، في افتتاح الحملة الانتخابية لدعم مرشح حزبه لخوض انتخابات تشريعية جزئية بالراشيدية، « لذلك لم يتوان حزب العدالة والتنمية في هذا الأمر، مع التعبير عن رأينا في قضية فلسطين وفي قضية القدس، وعن رأينا في قضية دعم إخواننا في فلسطين، وعن رأينا في الاحتلال وانتهاكات الاحتلال، وعن رأينا في ما تتعرض له الكثير من المناطق في فلسطين من تحديات وانتهاكات وظلم، لا يمكن أن نغير جلودنا، ولكن نحن في معركة فيها أرباح متعددة وفيها إكراهات متعددة ويجب أن نختار ».

وقال رباح أيضا، « من السهل أن تقول ما تريد، ومن السهل أن تكون رئيس مركز أبحاث لك دعم معين، وتقول ما تريد، وأن تكون محللا وتقول ما تريد، لكن الصعب ثم الصعب أن تكون في الميدان وفي المؤسسات، والصعب أنه عندما تحتاجك دولتك وبلادك في لحظات صعبة، لابد أن تتخذ القرار، وتتوكل على الله، رغم كل الإكراهات والتأويلات والتشكيكات ».

وتابع: « لذلك حزب العدالة والتنمينة لا يمكن في هذه اللحظة التي قرر فيها صاحب الجلالة أن يسلك هذا المسار الدبلوماسي، وهذه المعركة من أجل استكمال وحدتنا الترابية، مع ما رافق ذلك من إعادة فتح مكتب الاتصال مع دولة إسرائيل، مع هذا الكيان، لابد أن نتحمل ذلك جميعا ونتوكل على الله، مع أننا يجب أن نبقى يقظين لندافع عن مقوماتنا وأن ندافع عن هويتنا وعن ثوابتنا ولا يمكن أن يتخلى عن ذلك أحد، ليس حزب العدالة والتنمية وحده، بل كل الشعب المغربي بقيادة جلالة الملك ».

إقرأ أيضا: التطبيع مع “إسرائيل”.. رباح: تحملنا ما تحملنا وهذا التوجه يفرض نفسه وقد يحقق أرباحا

ويرى رباح، أن حزب العدالة والتنمية حاضر في هذه المعركة، ويعبر عن رأيه، ويساهم فيها من الموقع الذي يوجد فيه، مضيفا، « لا يمكن أن نقارن موقف الحزب مع مواقف جهات أخرى، وكل واحد له أن يعبر عن رأيه، وحين تكون الرؤية ضمن النسق وتشتغل مع الدولة وداخل المؤسسات، وتترأس الحكومة، لا يمكن إلا أن تكون على هذا التوجه الذي يسير فيه صاحب الجلالة، مع أخذ الاحتياطات اللازمة، وتوقع ما يمكن توقعه من تحولات، وأن نعد لها ».

وشدد القيادي الحزبي، على أن « المرحلة الجديد تحتاج منا جميعا إلى اجتهادات جديدة، وقراءات جديدة للوضع وللتحولات والإكراهات التي تعيشها الأمة »، مضيفا، « اليوم نرى ما يقع في العالم ونشاهد أن أضعف منطقة هي الأمة الإسلامية، كلها جراحات وكلها حروب ومعارك وتوترات ».

شارك المقال