سجل التقرير السنوي لرئاسة النيابة العامة حول تطبيق السياسة الجنائية برسم 2019، أن عدد ضحايا الاتجار بالبشر ارتفع بأزيد من النصف مقارنة مع 2018، مبرزا أن الاستغلال الجنسي لازال يتصدر أشكال الاستغلال التي يعاني منها الضحايا.
وأفاد التقرير الذي اطلع عليه « اليوم 24″، أن جهـود النيابة العامة المضاعفة في التصدي لجريمة الاتجار بالبشر أدت إلى اكتشاف عـدد أكبر من ضحاياها خلال سـنة 2019، إذ تم تسجيل 423 ضحية، مقابل 280 ضحية سنة 2018، بارتفاع نسبته 51 %.
وأضاف التقرير أن عدد الضحايا يوزع بين 289 ذكرا و134 أنثى، من بينهم 315 راشدا، و108 قاصرين.
ولاحظت رئاسة النيابة ارتفاع عدد الضحايا من الذكور خلال 2019 مقارنة مع 2018، حيث أرجعت ذلك إلى كون الكثيرين من هؤلاء الضحايا مرتبطين ب »شبكات الهجرة غير المشروعة، الذين يكون ضحاياها في الغالب من الذكور ».
وبشأن أشكال الاستغلال التي يتعرض لها ضحايا الإتجار بالبشر، أكد التقرير أن الاستغلال الجنسي لا زال يحتل الصدارة بين أنواع الاستغلال الأخرى، حيث وقع ضحيته 141 شخصا، ضمنهم 71 قاصرا، يليه الاستغلال في العمل القسري ب15 شخصا بينهم 7 قاصرين، ثم التسول ب8 ضحايا منهم 5 قاصرين، بينما يوزع باقي الضحايا على أنواع أخرى من الاستغلال.
وبخصوص جنسية مرتكبي جرائم الاتجار بالبشر، فيلاحظ أن معظم المتابعين هم من جنسية مغربية، إذ بلغ عددهم 261 شخصا، بينما بلغ عدد الأجانب المتابعين 46 شخصا، أغلبهم ينتمون لدول إفريقيا جنوب الصحراء، وينشطون في شبكات الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر.