أعلن حزب العدالة والتنمية، بالمحمدية، أنه قدم طعنا في نتائج انتخابات رئاسة المجلس الجماعي للمدينة، والتي أفضت إلى فوز مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار، زبيدة توفيق، والإطاحة بمنافستها إيمان صبير، الرئيسة السابقة للجماعة.
وكشفت صبير، في تصريح لـpjd.ma، أن فريق العدالة والتنمية بجماعة المحمدية تقدم بطعن في الخروقات التي عرفتها العملية الانتخابية قبل جلسة انتخاب الرئيس التي انعقدت أمس الجمعة، لدى المحكمة الإدارية بالدار البيضاء، وحددت جلسة البت فيها خلال شهر يناير المقبل، « كما طلبنا من رئيس المحكمة إيقاف عملية الانتخابات ريثما تبت في الملف المعروض عليها، إلا أنه للأسف رفض طلبنا » تقول المتحدثة.
وعن أهم الخروقات التي عرفتها العملية الانتخابية، قالت صبير، إن أول هذه الخروقات يتمثل في استدعاء ستة أعضاء ينتمون لحزب العدالة والتنمية سبق أن أقالهم المجلس بسبب غياباتهم المتكررة بدون عذر، قبل أزيد من سنة، أي أنه لا علاقة لهم بالمجلس لأنه لم تعد تتوفر فيهم صفة عضو، متأسفة عن عدم تعويض هؤلاء الأعضاء الستة.
وأشارت صبير، إلى أن عدد الأعضاء المزاولين مهامهم في المجلس هو 41 عضوا، إلا أن السلطات المحلية استدعت 47 عضوا.
الخرق الثاني الذي عرفته هذه العملية الانتخابية، وفق صبير، يتعلق بفتح الترشيح أمام الجميع، « لأن القضاء ألغى فقط نتائج العملية الانتخابية وليس العملية الانتخابية ككل، مما يعني أن مرحلة الترشيح سليمة قانونا، وهذا يؤدي بالتبع إلى أن التنافس على منصب رئيس المجلس يجب أن يقتصر فقط علي وعلى مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار دون وضع ترشيحاتنا ».
أما بخصوص الخرق الثالث، قالت صبير إنه يتعلق ب »خرق مسطرة التبليغ، حيث أوقفني العامل عن مزاولة مهامي دون تبليغي بالحكم الصادر عن محكمة النقض ».
وأضافت الرئيسة السابقة لجماعة المحمدية، أنه بالإضافة إلى هذه الخروقات، فإن السلطات المحلية في شخص العامل لم تكن محايدة، واصفة جلسة انتخاب الرئيس ب »مهزلة بكل المقاييس ».
وكانت نتائج الإنتخابات التي أجريت أمس الجمعة، قد أظهرت حصول الرئيسة السابقة لجماعة المحمدية على 19 صوتا، بينما تمكنت منافستها زبيدة توفيق من الحصول على 25 صوتا، وكانت المفاجأة أن 4 أعضاء من حزب العدالة والتنمية صوتوا لصالح زبيدة مرشحة الأحرار.
وحضر 44 عضوا من أعضاء المجلس الجماعي لمدينة المحمدية، البالغ عددهم الإجمالي 47 عضوا، بعد أن تغيب 3 منهم عن الحضور، كما أن مليكة الفد، عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعببة سحب ترشيحها في آخر لحظة.
يذكر أن كل من مليكة الفد عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وزبيدة توفيق عن التجمع الوطني للأحرار، وإيمان صبير عن حزب العدالة والتنمية، تقدمن، السبت الماضي، بترشيحاتهن للمنافسة على رئاسة المجلس الجماعي لمدينة المحمدية.