أعلن أسامة حمدان، مسؤول العلاقات الخارجية في حركة حماس الفلسطينية، رفضه لقرار المغرب، القاضي بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدا أن التطبيع « اختراق لأمتنا، ولواقعها السياسي، والأمني، وهو مسؤولية وطنية بامتياز ».
وأضاف حمدان، في كلمة ألقاها، ليلة أمس الأحد، في مهرجان « افتراضي » لشبيبة جماعة العدل والإحسان، « إننا ونحن نرفض التطبيع، فإن أشد ما يؤلمنا، أن يقع في هذه الجريمة من يحمل رسالة الإسلام، ويتمثل هذا الإسلام، إن هذا الخطأ لابد أن يتم التراجع عنه، ولا يمكن أن يصحح الخطأ إلا بنبذه، والعودة إلى الطريق القويم ».
وشدد القيادي في حماس على أنه « على الرغم من رفض هذا التطبيع، وغضبنا تجاهه، فإن ذلك لن يفقدنا ثقتنا بأمتنا، وقبل ذلك ثقتنا بربنا، ولن يفقدنا ثقتنا بأن النصر قريب، وبأن القدس ستتحرر، وأننا سنستعيدها من الصهاينة ».
وتساءل حمدان عن المكاسب، التي يرجى تحقيقها من القرار إن كان بـ »الاعتراف باغتصاب حق غيرنا، فهل يعطي ذلك مبررا لغيرنا بأن يعترف باغتصاب حقنا؟ لماذا يقايض الحق بحق آخر؟ ».
وأكد مسؤول حماس « أنتم يا أهل المغرب، كنتم من أوائل من نصروا القضية الفلسطينية، ليس في زمننا هذا وحسب، بل حمل لواء نصرتها أجداد لكم قاتلوا الصليبيين، والفرنجة يوم احتلوا أرض فلسطين، وبيت المقدس، واليوم هل يكون الأحفاد على سير الآباء والأجداد؟ أم يتنكبون الطريق؟ ».
وأوضح حمدان: « نحسب أهل المغرب جميعا على خير، وأن أبناء المغرب إنما ينحازون إلى أمتهم وإلى قضيتهم، فالقدس ليست للفلسطينيين وحدهم، بل إن القدس قدسهم جميعا، والأرض أرضهم جميعا ».