بعد 7 أشهر من الإغلاق..العاملات في حمامات الدارالبيضاء يناشدن المسؤولين: الحمام مورد رزقنا الوحيد

02 يناير 2020 - 17:43

تعيش العاملات في الحمامات، التي طالها الإغلاق لأزيد من سبعة أشهر، في مدينة الدارالبيضاء، أوضاعا اجتماعية مزرية.

والمعاناة الاجتماعية، التي تعيشها العاملات في حمامات الدارالبيضاء دفعت بعضهن إلى الاحتجاج، من جديد، هذا الأسبوع، لمطالبة الحكومة بإيجاد الحلول المناسبة لهن.

وشارك في الوقفة الاحتجاجية المذكورة العشرات من العاملات في الحمامات الشعبية، والتقليدية في مدينة الدارالبيضا، بعضهن ذرفن دموعا، بسبب أوضاعهن الهشة، وآخريات ناشدن المسؤولين إيجاد حلول تحد من معاناتهن.

وكانت الحكومة قد قررت إغلاق الحمامات في مدينة الدارالبيضاء، منذ مارس الماضي، كإجراء احترازي، للحد من تفشي فيروس كوفيد-19.

ويرى أرباب الحمامات أن الحكومة لم تأخذ بعين الاعتبار ما يعانيه مستغلو الحمامات التقليدية، والرشاشات بالمغرب من إقصاء اجتماعي متعمد”، مبرزين أن “المستخدمين، والعاملين في الحمام يمثلون شريحة تعيش الهشاشة، ولا مورد لها إلا الحمام”.

يذكر أن وزارة الصحة قالت، في تصريح سابق حول الوضعية الوبائية في المملكة، إن الحمامات توفر كل الظروف لانتقال عدوى كوفيد – 19 داخلها، على اعتبار أنها أماكن مغلقة، وتنعدم فيها التهوية، ناهيك عن التقارب، الذي يكون داخلها، وهو ما يوفر بيئة مناسبة لانتشار الفيروس.

ورد أرباب الحمامات علىى تصريح وزارة الصحة بأنها لم تعتمد على معطيات، ودراسة علمية مضبوطة، لكي تصدر مثل هذه التصريحات، الشيء الذي أثر في الحمام كموروث ثقافي لا مادي، مبرزين أنه لم تسجل ولو إصابة واحدة بكورونا في الحمامات بكافة ربوع المملكة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.