أمير قطر يتلقى دعوة لحضور القمة الخليجية المرتقبة في السعودية.. هل تكون بداية نهاية الأزمة؟

30/12/2020 - 14:43
أمير قطر يتلقى دعوة لحضور القمة الخليجية المرتقبة في السعودية.. هل تكون بداية نهاية الأزمة؟

في مؤشر جديد على اقتراب دول الخليج من تجاوز الأزمة، القائمة بينها، منذ 4 سنوات، تلقى أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، دعوة لحضور القمة الخليجية المقبلة، التي ستحتضنها السعودية، في الخامس من يناير المقبل.

وأفادت وكالة الأنباء القطرية أن أمير قطر تسلم رسالة خطية من « خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية، تضمنت دعوة سموه لحضور اجتماع الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، المقرر عقدها في المملكة العربية السعودية، في الخامس من يناير المقبل ».

وأضافت الوكالة القطرية أن الرسالة سلمها نايف فلاح الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، لأمير قطر خلال استقباله له، اليوم الأربعاء.

وقال الحجرف، في تصريح صحفي، عقب اللقاء المذكور، إنه استعرض مع أمير قطر مسيرة المجلس، والإنجازات، التي تحققت لشعوب الدول الأعضاء، خصوصا في المجالات الاجتماعية، والاقتصادية، والتجارية.

وأوضح بيان للأمانة العامة لمجلس التعاون، أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية يدخل العقد الخامس من مسيرته بمنجزات راسخة، وتعاون كبير، وتطلع مشترك للمستقبل البناء، والمشرق لتحقيق تطلعات، وطموحات المواطن الخليجي، تبدأ بالتركيز على آفاق وطموح الشباب الخليجي، والعمل المشترك على استعادة النمو الاقتصادي للمنطقة بعد الجائحة الصحية، وتجاوز تحدياتها واستئناف مفاوضات التجارة الحرة، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الدول الصديقة.

وكان الأمین العام لمجلس التعاون لدول الخلیج العربیة قد أكد، في وقت سابق، أن قادة الدول الخليجية حريصون على انعقاد القمة الخليجية الـ41، التي ستحتضنها السعودية، في يناير المقبل.

وشدد الحجرف، في تصريح صحفي « حرص قادة دول مجلس التعاون على انعقاد القمة، التي تأتي في ظروف استثنائیة في أعقاب جائحة « كورونا »، وكل تداعیاتھا على مختلف مناحي الحیاة ».

وكان وزیر الخارجیة الكویتي، الشیخ أحمد ناصر المحمد الصباح، قد أعلن، في وقت سابق، عن احتضان الرياض في الخامس من يناير المقبل، القمة الخليجية.

يذكر أن أمير قطر لم يحضر اجتماعات مجلس التعاون الخليجي، منذ اندلاع الأزمة الخليجية في يونيو 2017، بعد أن وجهت السعودية والإمارات والبحرين ومصر اتهامات لقطر بدعم الإرهاب، وهو ما ظلت تنفيه الدوحة بشدة.

شارك المقال