بعد يوم من عودته إلى وطنه، قادما من رحلة علاج من كورونا تجاوزت الشهرين في ألمانيا، بدأ الرئيس الجزائري بالاطلاع على الملفات التي عرفت مستجدات كبيرة في غيابه، وعلى رأسها ما عاشته المنطقة وخصوصا قضية الصحراء المغربية مؤخرا.
وللاطلاع على الملفات التي فاتته، عقد، اليوم الأربعاء، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، جلسة عمل مع رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة.
وحسب بيان رئاسة الجمهورية، فقد قدم شنقريحة تقرير عن الوضع الداخلي والمستجدات « بالنسبة لما يجري في دول الجوار وعلى مستوى الحدود ».
تبون، غاب عن عدد كبير من الأحداث الداخلية لبلاده، على رأسها الاستفتاء على الدستور الجديد، كما غاب عن التطورات الكبيرة التي عرفتها قضية الصحراء المغربية، بدءا من تحرير معبر الكركرات، إلى الاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية، وهو التطور الذي يؤكد المسؤولون المغاربة أنه محطة تاريخية في مسار النزاع الاقليمي المفتعل.