عبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، عن استياءها، لما أسمته، « الانتهاكات المتتالية والممنهجة للحق في التظاهر السلمي من طرف السلطات ».
وقالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في بيان لها، إنها وقفت « على العنف المتزايد الذي تواجه به السلطات المغربية الاحتجاجات السلمية ».
وأكدت الجمعية،بأنها « سجلت التوظيف السياسي الصارخ لقوانين الطوارئ الصحية الذي تلجأ له السلطات لتكميم الأفواه ومنع الاحتجاج السلمي وتجريم حرية التعبير ».
وعبرت الجمعية نفسها، عن إدانتها الشديدة « لسياسة الحصار والقمع الممنهجين المستهدفين للحق في التظاهر السلمي للوقفات والاحتجاجات التي تستهدف الاحتجاج ضد سياسات الدولة وقراراتها »، كما عبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عن تضامنها مع كافة ضحايا القمع الممنهج للحق في التظاهر السلمي »، وفقا لتعبيرها.
علاوة على ذلك، طالب المصدر نفسه، « الدولة المغربية باحترام التزاماتها الدولية بخصوص الحقوق والحريات المنصوص عليها في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي صادقت عليه منذ 1979 » .
ودعا المصدر نفسه، الحركة الحقوقية، وخاصة الإطارات المنضوية في الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان، إلى » مناهضة هذا الهجوم الواسع على الحريات وفي مقدمتها الحق في التظاهر السلمي ».