العبادي يهاجم العثماني: قرار التطبيع مع إسرائيل قرار خطير تتحمل فيه الحكومة ورئاستها كامل مسؤوليتها

01 يناير 2021 - 14:00

هاجمت جماعة العدل والاحسان، من جديد، حزب العدالة والتنمية، بسبب اتفاقية التطبيع مع اسرائيل التي وقعها أمينه العام ورئيس الحكومة سعد الدين العثماني.

وقال أحمد العبادي، الأمين العام لجماعة العدل والإحسان في حوار مع موقع “عربي 21” اللندني، إن قرار التطبيع مع إسرائيل قرار خطير، تتحمل فيه رئاسة الحكومة والحكومة كامل مسؤوليتها فيه بالرغم من كونها “مؤسسات شكلية”، بسبب “مسؤوليتها في التوقيع والتبرير والتسويغ والدفاع عن هذا القرار في هذه اللحظة الصعبة. والتاريخ حَكَم، وهو يسجل. والمسؤولية جسيمة غدا يوم القيامة”.

وانتقد العبادي خطاب العثماني الذي قال فيه إن التطبيع قرار صعب وتمسكه بدعم القضية الفلسطينية، وقال “كيف يمكن تبرير الجمع بين ادعاء دعم القضية الفلسطينية ووضع اليد في يد مغتصب فلسطين الذي شرّد أهلها وما زال يحتل أقدس بقاعها ومعظم أراضيها ويعتقل خيرة شبابها، وكأن ما سيجنيه الاحتلال من معاملات تجارية، مثلا، مع المغرب سيضعه في رصيد الفلسطينيين”.

ودعا العبادي إلى “إحداث تغيير جوهري بالمغرب”، معتبرا أنه “لإصلاح هذا الوضع السياسي وإحداث التغيير العميق السلمي، ندعو إلى الحوار مع مختلف الأطراف وألا يقصي طرف طرفا، وأن نحرص على التوافق لما فيه خير شعبنا وأمّتنا”.

وكانت الجماعة قد أدانت قرار التطبيع الذي اتخذته السلطات المغربية مع إسرائيل، معتبرة أن “هذا التطبيع خطوة غير محسوبة العواقب”.

وقالت الجماعة في بيان صادر عن مجلس الإرشاد بعد الإعلان عن عودة العلاقات المغربية الاسرائيلية “إننا نعلن إدانتنا إدانة شديدة لقرار التطبيع الذي اتخذته السلطة المغربية مع الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين”، لافتة الانتباه إلى أن “هذا القرار يتنافى مع المواقف التاريخية والآنية لهذا الشعب الكريم الداعم لإخوانه في فلسطين، ولحقهم الكامل في تحرير أرضهم والعودة إلى ديارهم”.

واعتبرت الجماعة أن “هذا التطبيع خطوة غير محسوبة العواقب، وندعو شعبنا وكل قواه الحية إلى رفضها، والتصدي لها، والعمل على إسقاطها بكل السبل السلمية المتاحة”، داعية العقلاء والحكماء من النخب السياسية، والفكرية، والعلمية، والمدنية، وغيرهم في المغرب والجزائر، إلى “نبذ الفرقة وتجنب الخطابات والسلوكيات التي من شأنها أن تباعد الشقة بين أبناء الأمة الواحدة”، مشيرة إلى أن “المستفيد الوحيد من ذلك هم أعداؤها من الداخل والخارج”.

وأطلقت الجماعة عددا من المبادرات للتعبير عن موقفها الرافض لهذا الخيار، حيث نظمت مهرجانا رقميا لمناهضة التطبيع، نهاية الأسبوع الماضي، استضاف واحدا من أبرز وجوه حركة المقاومة الاسلامية حماس، أسامة حمدان.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

faty منذ 4 أشهر

الشريف راه ماشي التطبيع راه تجديد واحياء صلة قديمة مند الاستعمار وهي اثفاقية اقتصادية لمصلحة الوطن للبلاد والعباد وهذا قرار ملكي صرف ونحن مع المصلحة العامة وليس للعثماني دخل بل هو رئيس ويتفذ ماعليه ولي مابغى الخير للبلاد فليس وطنيا

Samir منذ 4 أشهر

Occupes toi de tes problèmes vous êtes tout simplement un hypocrite

التالي