هيئات مناهضة التطبيع تتشبث بالعودة للاحتجاج: هذه المعركة طويلة النفس حتى إسقاط قرار التطبيع

04 يناير 2021 - 08:00

بعد أيام من الإعلان المغربي عن استعادة العلاقات الرسمية مع اسرائيل، لا زالت هيئات مناهضة التطبيع متشبثة بموقفها الرافض للخطوة الرسمية، معلنة عن رفضها للمنع الذي تعرضت له وقفاتها الاحتجاجية، وعزمها المواصلة.

وقالت هيئات الدار البيضاء المناهضة للتطبيع، أمس الأحد، إنها تستنكر وتدين دخل قوات الأمن لمنع المواطنات والمواطنين للتعبير عن رفضهم لقرار التطبيع، معلنة عزمها القيام بحملات التوعية والتحسيس بمخاطر التطبيع.

وأوضحت الهيئات، عقب اجتماع عقدته عن بعد، أنه بالرغم من المنع، فقد شهدت بعض أحياء مدينة الدار البيضاء عدة وقفات احتجاجية، كما هو الشأن بالنسبة لعدة مدن ومناطق على الصعيد الوطني، فضلا عن بعض المواقع الجامعية.

وتشبثت الهيئات بعزمها تنظيم وقفات احتجاجية ضد التطبيع، كحق من حقوق التعبير عن الرأي، التي تكفلها المواثيق الوطنية والدولية، مؤكدة “أن هذه المعركة طويلة النفس حتى إسقاط قرار التطبيع”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواطن منذ 4 أشهر

حسب "فهامتك"، أيتها السيدة فاتي، ليس وطني كل من لا يتفق، من منطلق أخلاقي-إنساني، مع إجراء التطبيع مع كيان عنصري محتل. ربما ستنادين غداً، أنت و غيرك، بتجريم من يناهض إسرائيل الصهيونية. بعد التكفير "الإسلاموي"، بشرى بالتكفير "المتصهين". و كل احتلال وانبطاح وأنتم بخير.

faty منذ 4 أشهر

ديرو اخصاء عام لينا كاملين مسلمين ويهود مغاربة حيث هما اخوتنا فالله وعايشين معا والاحصاء هو لي غادي يردع هادو لي كيحتجو واش طليحين على راسهم راه اافاق مغربي وطني اقتصادي اجتماعي ملكي وحنا مع مصلحة البلاد ولي مابغى راه ماشي وطني وغير كينثل

التالي