التطبيع مع إسرائيل.. "التوحيد والإصلاح" تغض الطرف عن توقيع العثماني وتستنكر تطبيع الوزراء وتدعو لإيقافه

04 يناير 2021 - 17:40

جددت حركة التوحيد والإصلاح الذراع الدعوية لحزب العدالة والتنمية التأكيد على موقفها الرافض للتطبيع مع إسرائيل، واستنكرت التضييق على الأصوات الرافضة للتطبيع.

وقال أوس رمال، نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح في تصريح للموقع الرسمي للحركة، عقب لقاء مكتبها التنفيذي، إن المكتب “جدد موقفه الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني”.

وأضاف رمال أن الحركة توقفت في الاجتماع الذي عقدته السبت، عند “تطورات خطوات التطبيع عقب التوقيع على الإعلان المشترك بين المملكة المغربية والكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية، وما تلا ذلك من مسارعة عدد من المسؤولين الحكوميين والفعاليات الإعلامية الثقافية والرياضية إلى أشكال مختلفة من التطبيع مع الصهاينة”.

واعتبر رمال أن الخطوات التي أقدم عليها عدد من الوزراء والمسؤولين فيها “استفزاز صادم لمشاعر عموم المغاربة المعروفين بمناصرتهم الدائمة للقضية الفلسطينية”.

وزاد مبينا أن الحركة “تستنكر هذه الخطوات وتدعو إلى وقفها والتراجع عنها”، كما حذرت من “مخاطر الاختراق الصهيوني على النسيج الوطني، وما سيكون له من أثر سلبي على وحدة الوطن واستقراره”.

في غضون ذلك، استنكر المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح ما سمته “التضييق والمنع الممارس في حق عدد من مناهضي التطبيع مع الكيان الصهيوني”.

وبدا لافتا أن التصريح الذي نشره الموقع الرسمي للحركة، خلا من أي إشارة أو تعليق على توقيع العثماني لاتفاق التطبيع رغم الضجة الواسعة التي أثارها داخل حزبه.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي