للشهر الرابع على التوالي، يواصل الطلبة المطرودون من كلية العلوم في أكادير اعتصامهم المفتوح، رفضا للقرار، الذي اتخذته رئاسة جامعتهم، ولم تفلح كل المحاولات، والوساطات التي بذلت في إلغائه.
وبلغ الطلبة الثلاثة المطرودون يومهم الـ114 من أيام الاعتصام المفتوح أمام رئاسة جامعة ابن زهر، إذ أكدوا أن قرار طردهم، كان تعسفيا، معبرين عن تشبثهم « بحقوقهم المشروعة ».
وكان عميد كلية العلوم في جامعة ابن زهر في أكادير قد دافع عن قرار الطرد، وشدد، في تصريح سابق لموقع “اليوم 24″، على تمسكه به، رافضا أي تنازل عنه، ومقدما رواية مغايرة للأحداث، التي سبقته، إذ اعتبر أن الطلبة متورطون في “العنف والإرهاب”، حسب وصفه، كما نفى أن يكون له أي خلاف مع أي فصيل، أو اعتراض على الأنشطة الطلابية.
وحظيت قضية الطلبة المطرودين من جامعة ابن زهر في أكادير بتفاعل واسع على المستوى الوطني، وصل إلى قبة البرلمان، كما حاول المجلس الوطني لحقوق الإنسان الدخول في الملف، في إطار مساع إلى حل هذه القضية، لكن أيا من هذه الجهود لم تؤد إلى تراجع الجامعة عن قرار الطرد.
