العثماني يدافع عن توقيعه إعلان التطبيع مع اسرائيل: من موقعي كرئيس حكومة كانت عندي مسؤولية ولم أهدد بالاستقالة

06 يناير 2021 - 20:00

خرج رئيس الحكومة، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، سعد الدين العثماني، اليوم الأربعاء، للحديث عن توقيعه عن إعلان التطبيع مع اسرائيل، مدافعا عن موقفه وعن موقف الحزب، ومعبرا عن رفضه لما وصفه بالمشككين في موقف الحزب داخليا وخارجيا، وأن حزبه لم يغير موقفه.

وقال العثماني اليوم، في بث مباشر في نشاط حزبي، أن الحزب التزم بشعار الوطن أولا، والملفات الوطنية ذات طابع سيادي، مضيفا، “نحن في الحزب سنبقى أوفياء لجلالة الملك لأنه الضامن للوحدة الوطنية، وسندعم جهود بلادنا في القضية الوطنية ونسند جهودها، استنادا على مبادئ الحزب ومرجعيته”.

وتحدث العثماني بشكل صريح عن لحظة توقيعه على إعلان الرباط مع إسرائيل، وقال إنه “من موقعي كرئيس حكومة كانت عندي مسؤولية، العلاقات الخارجية مجال سيدي يخضع مباشرة للملك، ما قمت به أقوم به بوصفي رئيس الحكومة المغربية، لا يمكن للرجل الثاني في الدولة أن يخالف الرجل الأول في الدولة، كما قال الأستاذ عبد الاله ابن كيران”.

وأضاف العثماني متحدثا عن التوقيع الذي أثار موجة جدل داخل حزبه، إنه “في هذه المواقع لا نقوم بما نحب، ولكن بما تمليه علينا مسؤولية الموقع الذي نشغله”، مذكرا بمضامين بلاغ الديوان الملكي الذي أعقب اتصال الملك محمد السادس بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، والذي أكد على ثبات الموقف المغربي في دعم القضية الفلسطينية”.

وعن موقف الحزب من القضية الفلسطينية، أكد العثماني أنه لم يتغير، مضيفا “أستغرب من  الذين يتهجمون على الحزب ويتهمونه بتغيير موقفه، لا نقبل المساومة في أي من القضيتين”.

أما بلاغات الخارج، فقد رد عليها العثماني بالقول، “نرفض التهجم والتشكيك في موقف الحزب وموقف المغرب من نضال الشعب الفلسطيني، ويجب التحلي بالعدل واستحضار نضال المغرب رسميا وشعبيا”.

ونفى العثماني تقديم استقالته من الحزب أو تهديده بها، وقال “لم أقدم استقالتي بالمرة ولم أضغط بالتهديد بالاستقالة لتأجيل المجلس الوطني في دورته الاستثنائية، وهي تأجلت وفق مسطرة قانونية لأن بعض الأعضاء قدموا طلبات للتأجيل وكان في مقدمتهم عبد الاله ابن كيران”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي