لقاء عاصف مرتقب غدا الجمعة بين مجلس مدينة الدارالبيضاء و"ليديك" لتحديد المسؤول عن "الفيضانات"

07 يناير 2021 - 15:00

علم “اليوم 24” من مصادر مطلعة أن لقاء عاصفا يرتقب عقده، غدا الجمعة، بين مجلس مدينة الدارالبيضاء، وشركة التدبير المفوض “ليديك”، حول الفيضانات، التي شهدتها العاصمة الاقتصادية للمملكة، خلال اليومين الماضيين، والتي ألحقت أضرارا كبيرة بسكان المدينة.

ويتوقع أن يستمع عمدة المدينة، عبد العزيز العماري، وفريقه المسير للمدينة، لدفوعات شركة التدبير المفوض، المعنية بشكل مباشر بتدبير القطاع، إذ توجه إليها أصابع الاتهام بأن تقصيرها في القيام بواجباتها كان أساس هذه الفيضانات.

ويبدو أن الفيضانات، التي عاشتها مدينة الدارالبيضاء عرت جزء كبيرا من الضعف، الذي يعتري بنياتها التحتية، وسط انتقادات لعمدة المدينة، وحزب العدالة والتنمية، الذي تسلم التدبير منذ انتخابات 2015 الجماعية.

وإذا كان عمدة المدينة، وحزبه يتحملان المسؤولية السياسية عن “الكارثة”، التي تسببت فيها التساقطات في عدد من أحياء الدارالبيضاء، وكلدت سكانها خسائر فادحة، فإن شركة التدبير المفوض “ليدك” هي المطالبة بتعويضهم عن ذلك.

 الموقف نفسه عبر عنه عمدة المدينة، في تصريح سابق لـ “اليوم24″، وقال: “إن المسؤول عن الصيانة، والتجهيز، وتعويض المواطنين عن الخسائر، التي لحقت بهم، هي شركة “ليديك”، المفوض لها ذلك”.

غير أن مصطفى الحيا، المسؤول عن تدبير الأشغال في مجلس المدينة، أكد أن تحميل شركة “ليديك” مسؤولية ما جرى في الدارالبيضاء بسبب الأمطار “لا يمكن أن يتأكد إلا بعد الاستماع إلى مسؤوليها، ومعرفة أوجه التقصير التي ارتكبتها”.

وأضاف الحيا، في اتصال هاتفي مع “اليوم 24″، “سنستمع إلى شركة “ليديك”، غدا الجمعة، وسنصدر الحكم، هل هي المسؤولة أم لا عن الملف؟”، مبرزا أن معرفة ما إذا كانت الشركة قد قامت بـ”صيانة وتنظيف قنوات الصرف الصحي في الوقت المناسب أم لا سيكون حاسما في كشف مدى ضلوعها في ما وقع في الدارالبيضاء من فيضانات”.

وأوضح المتحدث نفسه أن “مسؤولية الشركة ثابتة، لأنها هي التي تسير القطاع، ولكن نفضل الاستماع إليها قبل الحكم”، لافتا الانمتباه إلى أن حي سدري، الذي عرف فيضانات كبيرة “به مشروع كبير ولو اكتملت الأشغال فيه لما وقع ما وقع، وسنرى التوقيت المحدد لإنجاز المشروع، الذي سيحفظ مدينة الداالبيضاء من الفيضانات، وآنذاك، سنرى من يتحمل المسؤولية”، وذلك في إشارة غير مباشرة إلى أن مجلس المدينة مقتنع بمسؤولية الشركة الفرنسية عما عاشته الدارالبيضاء من فيضانات.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي