تفاصيل توقيف عاملة ومتابعتها في حالة اعتقال بتهمة سرقة 16 بيضة من شركة برلماني في الرحامنة

08 يناير 2021 - 20:00

شهدت المحكمة الابتدائية في بن جرير عرض قضية مثيرة، تتابع فيها عاملة في حالة اعتقال، بجنحة “خيانة الأمانة في حق المشغل” على خلفية اتهامها بسرقة 16 بيضة من وحدة لإنتاج البيض في المنطقة في ملكية النائب البرلماني، عبد اللطيف الزعيم.

وقررت المحكمة ذاتها، خلال الجلسة الأولى تأجيل المحاكمة، إلى يوم الأربعاء المقبل 13 يناير الجاري، وفقا لما نقلته جريدة “أخبار اليوم”، إذ استجابت لملتمس بالتأخير من أجل الإطلاع على وثائق الملف، الذي تقدم به محامي المتهمة “س.ك”، إذ ينتظر أن تنطلق محاكمتها حضوريا خلال جلسة ثانية، بعد إحضارها من سجن “الأوداية” ضواحي مدينة مراكش.

وتعود وقائع القضية إلى يوم الجمعة الماضي، إذ تلقى مفتش شرطة في الدائرة الأمنية الأولى في مدينة بن جرير، تعليمات بالانتقال إلى معمل “حنان وأديبة” لإنتاج البيض”للاشتباه في ضبط إحدى العاملات بسرقة كمية من البيض عند تفتيش أمتعتها”.

ووفقا للمصدر ذاته، فإن الشرطة استعمت إلى مسير المعمل، الذي أفاد بأنه فوجئ، أثناء تفتيشه للعاملات لدى خروجهن من المبنى، بأن إحداهن تحمل علبة كارطون، فيها 30 بيضة، موضوعة في كيس، اعتبر دليلا على الجريمة، حيث اقتادت الشرطة العاملة المشتكى بها بمعية 3 من زملائها للاستعماع إليهم كشهود.

وأضاف المصدر نفسه أن مسير المصنع، لدى الاستماع إليه بمقر الدائرة الأمنية، أصر على متابعة العاملة، فيما قرر نائب وكيل الملك بمحكمة بن جرير وضع هذه الأخيرة تحت الحراسة النظرية.

تفاصيل مثيرة وتضارب في أقوال الشهود

كشفت وثائق الملف المعروض على القضاء تفاصيل مثيرة، حيث صرحت العاملة المتشكى بها “س.ك”، التي تنحدر من مدينة برشيد، بأنها تعمل لدى المصنع، التابع للبرلماني المذكور، وتتقاضى أجرة شهرية لا تتجاوز 1800 درهم، وفي موضوع الشكاية أقرت المتهمة بأنها أخفت ما مجموعه 16 بيضة داخل كيس عندما كانت بصدد الخروج من المعمل، لكنها أشارت إلى أن مشغلها دأب على تسليمها 30 بيضة كل أسبوعين.

اما الشهود المصرحون في محضر الضابطة القضائية، فاختلفو في تحديد عدد البيض المسروق، وفقا للمصدر ذاته، في حين صرحت اثنتان من العاملات بأن مسير المصنع وجد 30 بيضة في أمتعة المتشبه فيها، أفاد شاهد رابع، وهو مسؤول تقني بالوحدة بأن المسير أشعره بأمر ضبط مستخدمة بسرقة 60 بيضة، مبديا بدوره إصرارا على متابعة المشتكى بها أمام العدالة، وأوضح أن الشركة سجلت منذ 6 أشهر سرقات متتالية للبيض من طرف مستخدميها، مقدرا العدد بنحو 10 آلاف بيضة.

وبعد يومين من وضعها تحت الحراسة النظرية، أجرت الشرطة مسطرة التقديم للمشتكى بها أمام أحد نواب الملك، يوم الأحد الماضي، وحسب محضر استنطاقها من طرف النيابة اعترفت المتهمة بسرقة 16 بيضة، موضحة بأنها المرة الأولى، التي أقدمت فيها على هذا الفعل، ليتقرر بعد ذلك تمديد وضعها في الحراسة النظرية من أجل استدعاء الممثل القانوني للشركة، الذي تشبث لدى حضوره بالشكاية، والمتابعة القضائية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عمر منذ 4 أشهر

المفروض أن مثل هذه القضية توحي لنا أننا نعيش في المدينة الفاضلة.

سلمون منذ 4 أشهر

ما هذا الجنون وقلة الحياء……تبهدلون مواطنة بسيطة من اجل هذه التفاهة…وتستحمروننا جميعا . رحم الله القائل، اعتقد انه جبران خليل جبران: وسارق الزهر مذموم ومحتقر+++وسارق الحقل لا تدري به البشر.

التالي