انهيار منازل بالدار البيضاء.. "العدل والإحسان" تطالب بمحاسبة "المستهترين بأرواح المواطنين"

09 يناير 2021 - 13:57

دخلت جماعة العدل والإحسان على خط الأزمة التي تعيشها مدينة الدار البيضاء بسبب التساقطات المطرية، وانهيار بعض المنازل الذي أدى إلى سقوط ضحايا، حيث طالبت بمحاسبة من سمتهم “المستهترين بأرواح المواطنين”.

وقالت الجماعة في بيان لفرعها بمدينة الدار البيضاء، تلقى “اليوم 24” نسخة منه، “بقلوب مؤمنة خاشعة، ونفوس يعتصرها الأسى والحزن، تلقينا نبأ الفاجعة التي حلت يوم أمس الجمعة، بمواطنين أبرياء بدرب مولاي الشريف والمدينة القديمة بالبيضاء، على إثر سقوط 3 منازل من عدة طوابق وسقف فرن مخلفة العديد من الضحايا ما بين قتلى وجرحى ولحد كتابة الأسطر مازالت أسرة بكاملها تحت الأنقاض”.

وأضافت الجماعة “نطالب بفتح تحقيق جدي وعاجل في النازلة يؤدي إلى محاسبة من ثبتت مسؤوليتهم في الاستهتار بأرواح المواطنين، والتقصير في أداء المهام والعبث بمدينة تمثل القلب النابض لاقتصاد هذا الوطن”.

وكان سكان درب مولاي الشريف، قد فجر يوم الجمعة، بانهيار أحد المنازل التي كانت آيلة للسقوط، وذلك إثر الأمطار الغزيرة التي عرفتها المدينة.

وفي روايتها للحادث، قالت السلطات المحلية لعمالة مقاطعات عين السبع-الحي المحمدي “إن منزلا مدرجا ضمن تعداد المباني الآيلة للسقوط والذي كان يحتله، حسب المعطيات الأولية، بعض الأشخاص بشكل غير قانوني بعد إخلائه من قاطنيه منذ مدة، انهار صباحا بدرب مولاي الشريف، الحي المحمدي على إثر التساقطات المطرية التي عرفتها مدينة الدار البيضاء.

وفي السياق طالب حقوقيون بمدينة الدار البيضاء المفتشية العامة لوزارة الداخلية ب”فتح تحقيق في ما حدث أمس”، موضحا أن “الدار البيضاء تدخل مرحلة أخرى بعد الفيضانات، التي شهدتها، وما سببته من خسائر، وهي، بحسبه مرحلة انهيار المباني الآيلة للسقوط”.

وفي تصريح سابق لموقع اليوم 24، كشف الناشط الجمعوي موسى سيراج الدين، أن أغلب انهيارات المباني الآيلة للسقوط، تحدث “بعد توقف الأمطار، وصفاء الطقس، لأن تلك المباني تكون جدرانها امتلأت من الماء، وبالتالي تتوالى الانهيارات”.

وشدد الفاعل الجمعوي على أن “الدار البيضاء تعيش، خلال الأيام الجارية، غيابا حس المسؤولية، والمحاسبة، أيضا؛ إذ منذ عام 2010، ونحن كمجتمع مدني نحذر المسؤولين في المدينة، من تقلبات الطقس، وما قد يترتب عنه من فيضانات، وانهيارات”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي