على الرغم من تهاطل الأمطار وانخفاض درجة الحرارة.. نسوة ومسنون وأطفال يبيتون في العراء بدرب مولاي شريف

10 يناير 2021 - 17:00

أصبح عدد من المواطنين في درب “مولاي الشريف”، الحي المحمدي، في الدارالبيضاء، في وضعية تشرد، إذ اضطروا إلى المبيت في العراء، ليلة أمس السبت، خوفا من إنهيار منازل أخرى آيلة للسقوط، على غرار 3 بنايات، التي انهارت في المنطقة نفسها، يوم الجمعة الماضي، بسبب تساقط الأمطار.

وعلى الرغم من الانخفاض الملموس في درجة الحرارة، وتهاطل الأمطار بغزارة، ليلة أمس، اضطر عدد من المواطنين، من بينهم نسوة، ومسنون إلى المبيت في العراء، في درب مولاي شريف، كما أن المتضررين وجدوا أنفسهم من دون مأوى، بعد انهيار منازلهم.

وتسببت الإنهيارات في ثلاث مباني درب مولاي الشريف في الدارالبيضاء في حالة هلع وسط سكان المنطقة، ويطالب المتضررون، الذين وجدوا أنفسهم بدون مأوى، أو تحت أسقف مهددة بالسقوط، من الجهات الوصية، ومن الملك بالالتفات إلى مطالبهم، وإغاثتهم، بعدما ظلوا لسنوات في انتظار تسوية ملفات نقلهم إلى مساكن جديدة.

وأوضح عدد من سكان درب مولاي الشريف، في تصريحات متطابقة لـ”اليوم 24″، أنهم اشتكوا من هذا الوضع عدة مرات للجهات الوصية، إلا أنهم تلقوا وعودا وهمية، من طرف المسؤولين، بحسب تعبيرهم.

وفي روايتها للحادث، قالت السلطات المحلية لعمالة مقاطعات عين السبع-الحي المحمدي “إن منزلا مدرجا ضمن تعداد المباني الآيلة للسقوط، والذي كان يحتله، حسب المعطيات الأولية، بعض الأشخاص بشكل غير قانوني بعد إخلائه من قاطنيه منذ مدة، انهار صباحا بدرب مولاي الشريف، الحي المحمدي على إثر التساقطات المطرية، التي عرفتها مدينة الدارالبيضاء.

وفي السياق طالب حقوقيون في مدينة الدارالبيضاء المفتشية العامة لوزارة الداخلية بـ”فتح تحقيق في ما حدث أمس”، موضحا أن “الدارالبيضاء تدخل مرحلة أخرى بعد الفيضانات، التي شهدتها، وما سببته من خسائر، وهي، بحسبه مرحلة انهيار المباني الآيلة للسقوط”.

وفي تصريح سابق لموقع “اليوم 24″، كشف الناشط الجمعوي موسى سيراج الدين أن أغلب انهيارات المباني الآيلة للسقوط، تحدث “بعد توقف الأمطار، وصفاء الطقس، لأن تلك المباني تكون جدرانها امتلأت من الماء، وبالتالي تتوالى الانهيارات”.

وشدد الفاعل الجمعوي على أن “الدارالبيضاء تعيش، خلال الأيام الجارية، غيابا حس المسؤولية، والمحاسبة، أيضا؛ إذ منذ عام 2010، ونحن كمجتمع مدني نحذر المسؤولين في المدينة، من تقلبات الطقس، وما قد يترتب عنه من فيضانات، وانهيارات”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي