شينكر من الداخلة: المغرب شريك محوري للاستقرار الإقليمي وعلاقتنا به تعرف أكبر تطور بعد عقدين من الزمن

10 يناير 2021 - 12:20

قال ديفد شينكر، مساعد وزير الخارجية الأمريكي المكلف بالشرق الأدنى، اليوم الأحد، إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سيادة المغرب على الأقاليم الجنوبية والإعلان عن عودة العلاقات المغربية الاسرائيلية، هي أهم التطورات على مدى قرنين من الصداقة بين أمريكا والمغرب، مؤكدا أن المغرب شريك محوري للاستقرار الإقليمي.

وأوضح شينكر، خلال ندوة صحافية جمعته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، في الداخلة، قبل قليل، أنه ناقش خلال زيارته اليوم التطورات الأخيرة والعلاقة بين البلدين، مؤكدا أنها ستستمر في الازدهار وأن “أفضل سنواتنا معا آتية”.

واعتبر شينكر أن المغرب ملتقى طرق للشعوب والأفكار والابتكار، وأنه شريك محوري للاستقرار الإقليمي والبلد الوحيد في افريقيا الذي أبرمت معه اتفاقية التبادل الحر.

وتحدث شينكر عن 20 سنة من حكم الملك محمد السادس، وقال إن قيادة الملك “ستمكن من الاستقرار والتنمية المحلية”، كما أنها دفعت لإصلاحات خلال العشرين سنة على مستوى السلم والأمان على المستوى الاقليميي، كما أن جهود المغرب لتعزيز التسامح الديني تشكل نموذجا يحتدى به في المنطقة.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي