معتقلو حراك الريف يفرضون عائلاتهم للتفاوض باسمهم و"ثافرا" تدعو المعنيين لالتقاط الإشارة

11 يناير 2021 - 15:40

خرجت جمعية “ثافرا” لعائلات معتقلي حراك الريف، اليوم الاثنين، للحديث عن تفاصيل تفويضها من قبل المعتقلين لخوض دور الوساطة في ملفهم.

وقالت الجمعية في بلاغ لها أصدرته اليوم الاثنين، إن المعتقلين على خلفية حراك الريف بسجن طنجة2، أعلنوا قبل أيام عن تفويض جمعية ثافرا، بصفتها الممثل القانوني لعائلاتهم والموحد لكلمتها، القيام بدور الوساطة بينهم وبين أي جهة ترغب في التواصل معهم في إطار مبادرة جادة ومسؤولة لإيجاد حل لقضيتهم.

وتفاعلا مع بلاغ المعتقلين، قالت الجمعية إنها تعتز بثقتهم وتفويضها القيام بدور الوساطة مع كل الجهات الراغبة في إيجاد حل عادل ومنصف لوضعيتهم بما يصون كرامتهم، في أفق إيجاد حل شامل لقضية حراك الريف وتداعياتها.

واعتبرت الجمعية أن هذا التفويض “هو تكليف وليس تشريفًا، يلزمها التحلي بروح المسؤولية والوفاء والصدق والبصيرة، والحرص على أداء الواجب بشرف وأمانة”، مؤكدة أن التفويض كما حدده المعتقلون الستة في بلاغهم، بشكل صريح، هو تفويض للعب دور الوساطة، بينهم وبين الأطراف المفترضة، ولا ينصرف إلى اتخاذ قرارات نيابة عنهم، وعليه فإن كلمة الفصل في أي حوار بخصوص حريتهم هي كلمتهم، وهم المعنيون باتخاذ الموقف الأنسب في هذا الجانب.

ودعت الجمعية كل المعنيين بإطلاق سراح كافة المعتقلين وتحقيق الملف المطلبي للحراك إلى التقاط رسالة المعتقلين الستة، التي جددوا فيها التأكيد على إيمانهم بالحوار الجاد والمسؤول، والتحلي بروح المسؤولية الصادقة انتصاراً لقيم حقوق الإنسان ودفعاً للاعتقال السياسي.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي