مراكش.. حقوقيون يدينون الاعتداءات الجسدية والسرقة التي يتعرض لها عمال النظافة

18 يناير 2021 - 19:41

أدانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش الاعتداءات الجسدية، التي طالت ما يفوق 20 شخصا من عمال النظافة خلال عملهم الليلي.

وأعلنت الجمعية ذاتها، في بلاغ لها، أنها تتابع بإنشغال كبير دخول تنفيذ عقد التدبير المفوض لقطاع النظافة في مراكش حيز التنفيذ منذ بداية السنة الجارية، وهو العقد، الذي يتم بموجبه تفويض تدبير القطاع لشركتي أرما وميكومار مقابل ما يفوق 25 مليار سنتيم مشيرة إلى أنه مع بداية تنفيذ العقد ظهرت اختلالات كبيرة، خصوصا فيما يخص تراكم النفايات، وتقلص جودة الخدمات، والارتباك الحاصل في مجالات تغطية المقاطعات، وتقديم الخدمات وفق شروط دفتر التحملات، الذي بدوره لا يرقى إلى المستوى المطلوب.

وتابع المصدر نفسه أنه سجل تشغيل فرق من العمال ليلا من الساعة العاشرة ليلا ( 22h ) إلى حدود الساعة السادسة صباحا من اليوم الموالي، ما عرض ما يفوق 20 عاملا منهم لعتداءات جسدية، وسرقة، ومن العوامل، التي قد تهدد سلامتهم، ضعف الإنارة العمومية، بل وانعدامها في بعض المناطق، نتيجة ضعف الخدمات المقدمة في إطار ما يسمى بمراكش مدينة الأنوار، المفوض لإحدى الشركات المكلفة بتدبير قطاع الإنارة العمومية.

وأدانت الجمعية الإعتداءات الجسدية، التي طالت عمال النظافة، وأعلنت تضامنها مع الضحايا، مطالبة بتوفير شروط الحماية، والسلامة للعمال من الاعتداءات، وتوفير المستلزمات الحمائية، والوقائية من الفيروس عبر توفير التعقيم، وحاجيات النظافة، وإعادة النظر في توقيت العمل بما يضمن سلامة العمال، ويسمح لهم بالقيام بمهامهم في أحسن الظروف، ويرفع كل الإزعاج عن السكان.

وطالبت الهيأة الحقوقية اعتبار كل المناطق، والأحياء، والشوارع في مراكش متساوية في الاستفادة من الخدمات بما فيها الكنس، مطالبة الاهتمام بشغيلة القطاع عبر تقوية ضمانات حمايتها من المخاطر، والرفع من أجور العاملين، والمنح المتعلقة بالأعمال الشاقة، وإعمال الشفافية في عملية التسيير، والتدبير، والمراقبة لهذا المرفق الحيوي لما له من آثار إيكولوجية، وجمالية على المدينة، ونظرا إلى كلفته المالية الباهظة، التي تفرض تقديم خدمات عالية الجودة، ورعاية خاصة بالشغيلة.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي