العثماني: الـPJD لن يقع في اصطدام وتناقض مع توجهات الملك...خاب ظن الخصوم!

23 يناير 2021 - 15:42

قال سعد الدين العثماني رئيس الحكومة إن حزب العدالة والتنمية لا يمكنه أن يصطدم مع اختيارات الدولة وتوجهات الملك، وذلك في محاولة للرد على أعضاء حزبه الغاضبين من توقيعه اتفاق التطبيع مع إسرائيل.

وأوضح العثماني عرضه السياسي أمام أعضاء برلمان حزبه المجتمع اليوم السبت، عن بعد، أن العدالة والتنمية “لا يمكنه أن يقع في تناقض واصطدام مع اختيارات الدولة ومع توجهات جلالة الملك، وذلك بوصفه رئيس الدولة الذي يؤول إليه، دستوريا، أمر تدبير العلاقات الخارجية”.

وأضاف العثماني “بفضل هذا الموقف القوي، فقد خاب ظن خصوم الحزب الذين كانوا يراهنون ويتمنون أن يقع ذلك التناقض”.

وسجل رئيس الحكومة بأن خصوم حزبه “راهنوا من قبل ولا يزالون على أن تتعمق الخلافات الداخلية للحزب، لتصل بحسب أماني بعضهم إلى انقسامه الداخلي”، ودعا أعضاء حزبه إلى التمسك بوحدة الحزب والاستمرار في القيام بأدواره في الإصلاح.

وسجل العثماني أن اختيار الحزب للمشاركة في التدبير الحكومي وقيادته للحكومة، “بقدر ما أتاح ذلك، وما يزال، من إمكانيات إصلاحية حقيقية، فإنه من الطبيعي أن ترتبط به إشكاليات وإكراهات ناتجة عن التدبير، بالإضافة إلى ما تفرضه هذه الوضعية من ترجيحات وتقديرات صعبة، تضع الحزب أمام تحديات كبيرة، نحن واعون بها كامل الوعي”.

وأكد العثماني أن من أبرز التحديات التي واجهته، هو ما “رافق محطة إعلان الرئاسة الأمريكية عن دعم سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية وما صاحبها من إعادة ربط العلاقة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي”.

وشدد العثماني على أن الوفاء للملك والوفاء للثوابت الوطنية الجامعة، والانسجام مع الاختيارات الاستراتيجية للدولة، وما تقتضيه من مواصلة دعم الجبهة الوطنية متماسكة بإزاء التحديات الوطنية؛ “امتحان يبقى النجاح فيه من الرهانات الاستراتيجية الكبيرة للحزب التي كان دوما وسيظل هدفا له”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

faty منذ 3 أشهر

البعض منكم بغى الفثن وخلق الفجوات وهذا لايتطابق مع وضع رئيس الحكوم لانه ينفذ قرارات ملكية سامية ولمصلحة الوطن الحبيب اقتصاديا وثقافيا واجتماعية اما دينيا فاحترامنا لجميع الديانات السماوية هي الاسمى والارقى والاسلام ديننا الحنيف لن ولم يتدخل فيه اي اجنبي وعلى الكل احترام القرارات السامية فوق كل حزب وماشابه

التالي