وفاة والد استاذة متعاقدة..النيابة العامة تقرر حفظ المحضر وابنته: أصبت بالصدمة

08 فبراير 2021 - 23:20

قالت الأستاذة هدى حجيلي، إن النيابة العامة بالعاصمة الرباط “قررت حفظ المحضر” بعد التحقيق الذي فتحته في قضية وفاة والدها عبد الله حجيلي، الذي أصيب، بحسب ابنته، خلال تدخل أمني لفض اعتصام ليلي، بالرباط، في 24 من أبريل 2019″.

وأوضحت هدى، في حديثها مع “اليوم 24″، أن “النيابة العامة بالرباط، قررت حفظ المحضر”، مضيفة أن النيابة العامة بررت ذلك، بكون الوفاة “غير ناتجة عن فعل جرمي”.

وأوردت المتحدث نفسها، أنها تسلمت رسالة من طرف النيابة العامة، اليوم الإثنين، تفيد أنه “بعد إجراء الأبحاث التمهيدية اللازمة من قبل الشرطة القضائية بالرباط، واستنادا الى نتيجة التشريح الطبي المجرى على جثة الهالك، فقد قررت النيابة العامة حفظ المحضر، لكون الوفاة غير ناتجة عن فعل جرمي”.

وعبرت هدى عن صدمتها من قرار حفظ التحقيق الذي فتح سنة 2019 بشأن وفاة والدها، بعد إصابته، بحسبها، “خلال تدخل أمني لفض اعتصام ليلي ومبيت لأساتذة التعاقد بساحة البرلمان ليلة 24 أبريل 2019″، مشددة، على أن “شهودا يؤكدون إصابته أثناء فض الاعتصام المذكور”.

وأوضحت المتحدثة نفسها، أنها “تثق في القانون وسلطته”، مشيرة إلى أن قرار النيابة العامة “كان مخيبا لآمالها”، كما أنه “لم ينصفها”، مستدركة، “لم أكن أدري، أن كل هذا سيحدث، فقدت أبي العزيز على قلبي، الذي أراد فقط أن يكون إلى جانبي، وكل ما أطالب به هو تطبيق القانون”.

وأضافت المتحدثة نفسها، “تراودني أسئلة كثيرة، مثل لماذا لم يتم فتح تحقيق في إصابة والدي، إلا بعد وفاته، ولماذا انتظروا حتى وفاته”.

ويشار إلى أن عبد الله حجيلي، كان مرافقا لابنته في اعتصام ليلي ومبيت لأساتذة التعاقد بساحة البرلمان ليلة 24 أبريل 2019، قبل فضه من طرف السلطات، حيث أصيب، وهو ما أدخله في غيبوبة تامة، لأكثر من شهر، إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة بمستشفى ابن سينا في الرباط، في ماي 2019. وقد خلفت وفاته تساؤلات عديدة وردود فعل لدى الرأي العام، حول ملابسات هذا الحادث الأليم.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي