احتجاجات الفنيدق".. غاب الأمن واستمر المتظاهرون في التجمهر بعد حظر التجوال الليلي- فيديو"

12 فبراير 2021 - 21:40

يبدو أن السلطات غيرت مقاربتها في التعامل مع الاحتجاجات التي شهدتها مدينة الفنيدق للجمعة الثانية على التوالي، حيث أكدت مصادر محلية لـ”اليوم 24″، أن رجال الأمن كانوا شبه غائبين عن الاحتجاجات التي تواصلت حتى بعد دخول حظر التجوال الليلي حيز التنفيذ، ولم يسجل أي تدخل أمني ولا اعتقالات للمتظاهرين.

وأكدت مصادر الموقع، أن المشاركين في الاحتجاجات التي رفعت شعارات مطالبة بتوفير بديل اقتصادي حقيقي للسكان بعد منع التهريب المعيشي، “التزموا بالسلمية وتظاهروا بشكل حضاري”.

كما أظهرت لقطات فيديو بثها نشطاء في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، منع بعض القاصرين من الاعتداء على السيارات والممتلكات الشخصية لبعض المواطنين، كما حرصوا على عدم منع وعرقلة حركة السير.

وأفادت ذات المصادر، أن عدد المشاركين كان أكبر مما عرفته مسيرة الجمعة الماضية، إذ طالب المحتجون بإطلاق سراح المعتقلين الأربعة، على خلفية الاحتجاجات السابقة، التي قالت السلطات المحلية إنها سجلت إصابات في صفوف رجال الأمن بسبب رشقهم بالحجارة من طرف بعض القاصرين.

وتأتي هذه الاحتجاجات بعدما وزعت السلطات بعض المواد الأساسية على سكان الأحياء الفقيرة بالمدينة، صباح اليوم، في محاولة لاحتواء الوضع.

[youtube id=”Zq4VX7WAsOo”]

وكانت السلطات قد أعلنت الثلاثاء، اتخاذ مجموعة من الإجراءات لـ”تحقيق الإقلاع الاقتصادي” في مدينة الفنيدق والمدن المجاورة لها، عقب عيد والي الجهة محمد مهيدية، اجتماعين لبحث الإجراءات التي “ستتم أجرأتها على المديين القريب والمتوسط لتحقيق إقلاع اقتصادي بتراب العمالة”.

وأكد الوالي مهيدية تفهمه للوضعية “الصعبة التي تمر منها المنطقة، وآثارها الاقتصادية والاجتماعية على الساكنة”، مبرزا أنه سيتم تنفيذ “برنامج تبلغ كلفته المالية 400 مليون درهم، ويروم تسريع بناء وتهيئة منطقة الأنشطة الاقتصادية الفنيدق”.

كما تحدث مهيدية عن “حث المستثمرين في مجال السياحة على إنعاش التشغيل بالتعجيل في أجرأة برنامج دعم التشغيل بالمنطقة”.

وتأتي هذه الاحتجاجات بعد الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها سكان المدينة منذ قرار السلطات إغلاق المعبر الحدودي لسبتة المحتلة نهائيا في دجنبر 2019، وهو الذي كان يشكل مصدر دخل غالبية الأسر التي تعيش أساسا على التهريب المعيشي.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي