تدشين مركز لتكوين الأطفال في الوقاية الطرقية واتفاقيات لإنشاء أندية التربية على السلامة

17 فبراير 2021 - 23:59

دشن وزراء اليوم الأربعاء، مركزا بالعاصمة الرباط، مخصصا لتقديم تكوين نظري وتطبيقي حول الوقاية الطرقية لفائدة الأطفال، بهدف نشر ثقافة السلوكيات الطرقية الجيدة، واطلاعهم على المخاطر المرتبطة بحوادث السير وعواقبها.

وترأس سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، وعبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، اليوم، مراسم حفل تدشين المركز التفاعلي للتربية الطرقية ابن سينا بالرباط في إطار تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية يوم 18 فبراير 2021، تحت شعار:”من أجل الحياة”.

وقالت وزارة التعليم، إن هذا التدشين يأتي تفعيلا لمقتضيات القانون الإطار 51-17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي التي ربطت مجال السلامة الطرقية بأهداف الارتقاء بالحياة المدرسية، وذلك من خلال برنامج “التربية على السلامة الطرقية بالوسط المدرسي” الهادف إلى ترسيخ ثقافة المواطنة والسلوك المدني لدى التلميذات والتلاميذ، حيث تم تنظيم مجموعة من العمليات والأنشطة في مجال التربية على السلامة الطرقية بشراكة بين “نارسا” ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.

ويرمي هذا الفضاء البيداغوجي، الذي أحدث بمبادرة من “نارسا” إلى تقديم تكوين نظري وتطبيقي حول الوقاية الطرقية لفائدة الأطفال من 6 إلى 14 سنة، بهدف نشر ثقافة السلوكيات الطرقية الجيدة، واطلاعهم على المخاطر المرتبطة بحوادث السير وعواقبها.

كما تم بهذه المناسبة إعطاء الانطلاقة الرسمية لعملية منح الشهادات المدرسية للسلامة الطرقية لفائدة تلاميذ السنة الثالثة إعدادي، هذه الشهادة من تتويج الإلمام بقواعد السلامة الطرقية وبالسلوكيات التي ينبغي تبنيها في مختلف الوضعيات الطرقية.

وتجدر الإشارة أن مفاهيم وقواعد السلامة الطرقية مدمجة في المنهاح الدراسي، منذ التعليم الأولي سواء تعلق الأمر بالمقررات الدراسية أو بأنشطة الحياة المدرسية بهدف ضمان استمرارية تربوية للسلامة الطرقية.

علاوة على ذلك، تم توقيع اتفاقيات شراكة وتعاون بين الوكالة والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين حول تفعيل أندية التربية على السلامة الطرقية، وذلك بهدف جعل التربية على السلامة الطرقية نشاطا مهيكلا داخل المؤسسات التعليمية وفق تصور موحد من خلال ورشات نظرية وتطبيقية ورقمية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي