زامبيا تحبط أمال المعادين للمغرب وتتشبث بقنصليتها في العيون

19 فبراير 2021 - 11:40

في ظل ترويج وسائل إعلام معادية للمغرب خبر اتخاذ زامبيا لقرار إغلاق قنصليتها في العيون، خرجت وزارة الخارجية الزامبية، اليوم الجمعة، للرد على ما وصفته بـ”الأخبار المضللة”، محبطة آمال المعادين للوحدة الترابية للمغرب، الذين كانوا يراهنون على تراجع دول إفريقية عن افتتاح قنصلياتها في الأقاليم الجنوبية.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية زامبيا، اليوم، إن سفارتها في الرباط، وقنصليتها في العيون ما زالتا جزءًا من البعثات الدبلوماسية لجمهورية زامبيا في المملكة المغربية.

وأكدت الوزارة، في بلاغ، نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن هاتين التمثيليتين الدبلوماسيتين، اللتين تم تدشينهما في أكتوبر 2020، يديرهما فريق من الدبلوماسيين الزامبيين.

وأوضحت الوزارة نفسها “أنه بمجرد السيطرة على جائحة كوفيد-19، سيتم تعزيز طاقم موظفي البعثتين في الرباط، والعيون لفتح أبوابهما أمام العموم”، مؤكدة أن مهمة تمثيليتي جمهورية زامبيا في المغرب ستتمثل، بالخصوص، في السهر على راحة أزيد من 300 طالب زامبي في مختلف جهات المملكة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن “أي معلومات تتعارض مع ما سلف ذكره بشأن وضع التمثيليتين الدبلوماسيتين يجب اعتبارها مضللة”.

وكانت جمهورية بوروندي قد أعلنت، كذلك، أمس الخميس، عن احتفاظها بقنصليتها العامة، التي فتحتها في الأقاليم الجنوبية، متراجعة عن قرار سابق كانت قد أعلنته، يقضي بإغلاق القنصلية، في إطار مخطط تقشف تخوضه البلاد في ظل جائحة كورونا.

يذكر أن المغرب أطلق، منذ أزيد من سنة مسلسل افتتاح قنصليات الدول الصديقة في الأقاليم الجنوبية، وهو المسلسل، الذي تعزز بالإعلان الأمريكي عن السيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية، وزيارة أول وفد دبلوماسي أمريكي للأقاليم الجنوبية، وسط إعلان مرسوم رئاسي أمريكي، عن اعتزام واشنطن افتتاح قنصلية لها في الداخلة، تعنى بالشؤون الاقتصادية، وتعزيز فرص الاستثمار في المنطقة.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.