جمعيات مهاجرين: حملات ترحيل من مدن الشمال نحو الجنوب استهدفت ذوي البشرة السمراء ونطالب بتدخل ملكي

19 فبراير 2021 - 17:00

انتقد حقوقيون في الجمعيات الخاصة بالمهاجرين، القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء للمغرب، استمرار ترحيل المهاجرين من مدن الشمال نحو الجنوب، مناشدين الملك محمد السادس إطلاق حملة جديدة لتسوية الوضعية القانونية للمهاجرين المقيمين في المغرب.

وقالت جمعية مهاجري إفريقيا جنوب الصحراء للدفاع عن الحقوق والكرامة الإنسانية، في بلاغ لها، أصدرته، اليوم الجمعة، إنها تنتقد ظروف عيش المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء في المغرب، مسجلة تعرضهم لانتهاكات تمس حقوقهم الأساسية، وسلامتهم الجسدية، وكرامتهم الإنسانية.

وتحدثت الجمعية ذاتها عن تعرض فئة من المهاجرين المذكورين، المقيمين في المدن الكبرى للشمال، خصوصا العاصمة الرباط، وعلى مدى أزيد من تسعة أشهر للتوقيف، وقالت إن الانتهاكات استهدفت ذوي البشرة السمراء منهم، قبل أن يتم ترحيلهم إلى مدن الجنوب.

وأوضحت الجمعية أن هناك من المهاجرين من تم ترحيلهم ثلاث، أو أربع مرات من مدن إقامتهم نحو إحدى مدن الجنوب، ومنهم من تعرض للترحيل مرات عديدة، خلال شهر واحد، ما بات يضطرهم إلى ملازمة بيوتهم، خوفا من أن يجدوا أنفسهم في الحافلات المزدحمة بالمهاجرين، في ظل جائحة كورونا، والمتوجهة إلى الجنوب.

وطالبت الجمعية نفسها بتوقف فوري للحملات، التي تستهدف المهاجرين، وتجديد دون قيود لبطاقات الإقامة للمهاجرين، الذين يتوفرون عليها مسبقا، في ظل عجز العديد منهم عن تلبية كل الشروط، التي تضعها السلطات المغربية للإقامة الشرعية.

ونادت الجمعية نفسها الملك محمد السادس لإطلاق حملة جديدة لتسوية وضعية المهاجرين بشكل استثنائي، لتمكين الذين لا يتوفرون منهم على وثائق إقامة، من تسوية استثائية لوضعيتهم القانونية.

وكان المغرب قد عمل على تسوية ما يناهز 50 ألف حالة مهاجر، كانوا في وضعية إدارية غير نظامية، ما بين عامي 2014 و2017، بعمليتين استثنائيتين بمبادرة ملكية، وذلك بعد أن أصبح بلد استقبال للمهاجرين.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي