العدل والإحسان تشتكي من منعها زيارة بيوت قيادييها المشمعة

28 فبراير 2021 - 14:00

انتقدت جماعة العدل والإحسان ما قالت إنه منع لها، من طرف الأمن في مدينة فاس، من تنفيذ زيارة تضامنية، ليلة أمس السبت، كانت تعتزم مجموعة من الهيآت السياسية، والحقوقية المحلية، تنظيمها إلى البيت المشمع لمنير الركراكي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان.

وقالت الجماعة، في موقعها الرسمي، إن الأمن طوق كل المداخل المؤدية إلى البيت المشمع، منذ فبراير 2019، مانعا بذلك كل المواطنين الراغبين في المرور من درب الحرة لقضاء مصالحهم الخاصة.

والزيارة الرمزية التضامنية، التي دعت إلى تنظيمها قوى، وفعاليات محلية، جاءت بمناسبة الذكرى الثانية لتشميع البيت المذكور، وبغية الاطلاع على واقعه، ولتأكيد تضامنها المبدئي، والدائم مع صاحبه، وهو ما تكرر حسب الجماعة في مراكش كذلك.

يذكر أن السلطات في مدينة فاس شمعت بيت منير ركراكي، يوم 27 فبراير 2019، ضمن حملة شملت عددا من بيوت أعضاء جماعة العدل والإحسان، التي تقول إن عددها وصل إلى 14 بيتا، موزعة بين مدن وجدة، والدارالبيضاء، والقنيطرة، وإنزكان، وطنجة، والجديدة، ومراكش، والمضيق.

كما أنه، منذ ما يقارب السنتين، تشتكي الجماعة من “حملات تشميع البيوت، وإعفاء أطر الجماعة من المسؤوليات الإدارية، والمنع من الترقيات، وتزوير نتائج الامتحانات، والمباريات، والمنع من الاعتكافات، والحرمان من الحق في الإعلام، والتعبير”، وضع وصفه المجلس القطري للجماعة، في وقت سابق، بأنه “بعيد عن سياسة دولة تنشد الاستثناء ضمن وضع إقليمي ينذر بالانفجار، ويطرح أكثر من سؤال حول أهداف الحملة، ومن يقف وراءها، والأجندات، التي تحركها، والولاءات المحتملة لمنفذيها”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي