انتخابات 2021.. حركة "معا" تطالب بإنصاف مغاربة العالم وتخصيص 30 مقعدا برلمانيا لتمثيلهم

01 مارس 2021 - 20:30

طالبت حركة “معا” بتمكين الجالية المغربية المقيمة بالخارج من حقها في التمثيل السياسي، بما في ذلك حق التصويت، والترشح في الإنتخابات المحلية، والجهوية، والوطنية، المقبلة، داعية إلى إجراء تعديلات في القانون التنظيمي 27.11 بما يحقق مساهمة مغاربة العالم في بلورة القرار السياسي الوطني.

وعبرت الحركة ذاتها، في بيان بخصوص ما ذكر، عن خيبة أمل كبيرة، بعدما خلت مشاريع القوانين الانتخابية الجديدة، التي قدمتها الحكومة، أخيرا، إلى البرلمان، من أي اقتراحات لتعزيز المشاركة السياسية للمغاربة المقيمين في الخارج في الاستحقاقات المقبلة.

ونبهت “معا” إلى أهمية التمثيل السياسي للمغاربة المقيمين في الخارج، الذين يقدر عددهم بحوالي 6 ملايين شخص، يعيشون في القارات الخمس، أغلبهم في القارة الأوربية (أكثر من60  في المائة حسب الاحصائيات) و”لهم مساهمة وازنة في الاقتصاد المغربي حيث تمثل تحويلاتهم أكثر من 5 في المائة من الناتج الداخلي الوطني”، تقول الحركة.

الحركة نفسها طالبت، أيضا، بتعديل القوانين الانتخابية، بما يفضي إلى تخصيص 30 مقعدا للمغاربة المقيمين بالخارج (من أصل 305 المخصصة لللائحة المحلية)، حيث تقترح في هذا الصدد الحفاظ على نفس عدد أعضاء مجلس النواب، ما يعني أن العدد المخصص للمغاربة المقيمين في المغرب ينخفض من 395 إلى 365 (بما فيها اللائحتين المحلية، والجهوية).

وفي أفق إحداث دوائر انتخابية مخصصة للمغاربة المقيمين في الخارج، تقترح “معا” تخصيص دائرتين، دائرة أوربية، وأخرى للقارات الأخرى، ويتم تخصيص 20 مقعدا للدائرة الأوربية، وتمكين المغاربة المقيمين بالخارج من إمكانية الترشح في الدوائر المخصصة لهم، بالاضافة إلى الدوائر المحلية الجهوية (كما هو معمول به حاليا).

كما طالبت الحركة نفسها بتعديلات، تمكن من فتح باب التصويت للمغاربة المقيمين بالخارج في سفارات، وقنصليات المملكة في الخارج، وإلغاء التصويت بالوكالة، وإمكانية اعتماد التصويت الإلكتروني كآلية تجريبية محصورة لمغاربة العالم كمرحلة أولى في أفق تعميمها، خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.