بعد أشهر من تدخل الجيش.. المغرب يواصل إعمار محيط معبر الكركرات الحدودي

01 مارس 2021 - 16:30

بعد أشهر من تدخل الجيش المغربي في منطقة الكركرات لتحريرها من محسوبين على الجبهة الانفصالية، كانوا قد عرقلوا حركة المرور التجارية، والمدنية لأيام بين المغرب، وموريتانيا، يتجه المغرب بخطى حثيثة نحو إعمار هذه المنطقة.

وفي السياق ذاته، أشرف والي جهة الداخلة وادي الذهب، لامين بنعمر، صباح اليوم الاثنين، في المعبر الحدودي الكركرات، رفقة الخطاط ينجا رئيس المجلس الجهوي للداخلة وادي الذهب، وعبدالرحمان الجوهري، عامل إقليم أوسرد، والمدير الجهوي للجمارك، على تدشين المشروع السكني الجديد، الخاص لفائدة أطر، وموظفي، وأعوان إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة في المعبر الحدودي.

المشروع، الذي تم تدشينه، اليوم، يتعلق بعمارتين سكنيتين بتكلفة أشغال بلغت 7,788.286,45، فيما بلغت تكلفة التجهيزات 990,676,52 درهم، وتضم كذلك مرافق اجتماعية، وقاعة متعددة الوظائف.

الحسن حرشي المدير الجهوي لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة في الداخلة، اعتبر أن هذا المشروع السكني، يأتي في إطار مواكبة الإدارة للنمو المتنامي للمبادلات التجارية، وحركة البضائع والأشخاص على مستوى المعبر الحدودي للكركرات.

وتأتي الخطوة المذكورة، بعدما أعلن المغرب، في شهر نونبر الماضي، تدشين مشروع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، يتعلق بتشييد مسجد كبير في مركز الكركرات الحدودي، بتكلفة تناهز 8.8 ملايين درهم، تبعا للتعليمات الصادرة عن الملك محمد السادس، بهدف مواكبة التنمية الحضرية، التي يعرفها مركز الكركرات الحدودي، والمنطقة الترابية القريبة منه، في سياق التطور الاجتماعي، واقتصادي، المهم، الذي بات يعرفه خلال السنوات الأخيرة، بفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي على الحدود المغربية الموريتانية.

يذكر أنه منذ تدخل الجيش المغربي، في شهر نونبر الماضي، لتحرير معبر الكركرات، يؤكد المغرب أن هذا المعبر الحدودي لم يعرف أية عرقلة للحركة التجارية، والمدنية الدؤوبة، التي يعرفها، إذ بات شريانا اقتصاديا يمد عددا من دول الجنوب بما تحتاجه من دول الشمال.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي