مقدمة برنامج "أحسن Pâtissier" فدوى هيرات: البرنامج أسس لعلاقات إنسانية ولمست تفاعلا من الأطفال الصغار

03 مارس 2021 - 08:54

عقب شهرتها في الميدان الإذاعي، الذي أمضت في كنفه 13 سنة، خاضت فدوى هيرات تجربة التقديم التلفزي للمرة الأولى من خلال نسخة مغربية لبرنامج عالمي، بث على القناة الثانية، وهو برنامج “أحسن Pâtissier”.

“فدوى هيرات” خصت “اليوم 24” بدردشة حول تجربتها الإعلامية، موضحة أنها فخورة بنجاح تجربتها في التقديم التلفزي، بعد سنوات تعرف عليها الجمهور عليها خلالها، عبر صوتها على أمواج إذاعة “راديو بلوس.

وقالت فدوى عن “أحسن Pâtissier” إنه “هو برنامج عالمي لأول مرة في العالم العربي، وفي المغرب بهذا الإنتاج الضخم، خيمته كانت بمواصفات عالمية، وبشهادة القائمين على النسخة الأصلية من البرنامج عندما زاروا المغرب”.

وأضافت فدوى هيرات أن فريق النسخ الأجنبية من البرنامج، أعجبوا بخيمة البرنامج في المغرب إلى درجة أنهم اعتبروها أفضل من خيمات النسخ الأوربية.

وعن تفاعل الجمهور معها، قالت فدوى إنها لمسته، خصوصا لدى الأطفال الصغار، الذين يرددون العبارات، التي تكررها في البرنامج، إذ توصلت بفيديو من أحد معارفها، تضمن محتواه تقليد أطفال لها وهم يلعبون كأنهم مشاركون في البرنامج.

وأشارت فدوى إلى أن البرنامج نسج علاقات حقيقية بين المشتركين، إذ إن تصوير كل “برايم” يستغرق يومين، ما أسس للعلاقات إنسانية دون التخطيط لها.

فدوى تحدثت، كذلك، عن تجربتها الإذاعية، التي تواصلت لسنوات، وقالت حولها: “بعد 13 سنة من العمل في الإذاعة، حان الوقت لتجربة جديدة، ومختلفة، لكن انطلاقتي كانت رفقة” راديو بلوس”، الذي اشتغلت فيه في برامج يومية، مكنتني من الاتصال المباشر مع الجمهور عبر استقبال مكالماتهم، والاستماع إلى تدخلاتهم”.

وحصلت فدوى ضمن مسيرة تكوينها على شهادات عديدة، منها التي تخص المجال السمعي البصري، وأخرى في الصحافة بالأساس، إلى جانب دورات تكوينية منظمة من طرف قنوات عالمية.

وأوضحت فدوى أن تغطيتها لمهرجانات عالمية في المغرب، ضمن مهمتها في “رايديو بلوس”، منحتها تجربة في التعامل مع الطوارئ، التي تحدث في المباشر، وتمرسا أكبر، وأضافت أن الإذاعة تبقى هي الحب، والعشق، الذي لا تزال تحن إليه.

وعن نواقص الإعلام المغربي، ترى فدوى أنه يحتاج إلى المزيد من التركيز، والاستثمار المادي، مشيدة بالكفاءات الإعلامية، التي يتوفر عليها المغرب، ومنبهة إلى ضرورة وجود إرادة لتطويره، بغية الوصول إلى أعلى المستويات.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي