خيبة في الجزائر بعد فشلها في تولي رئاسة جامعة الدول العربية

04 مارس 2021 - 12:00

حصد النظام الجزائري خيبة جديدة على المستوى العربي هذه المرة، إذ لم تنجح مساعيه في إقناع الدول العربية بفكرة التداول على رئاسة الجامعة العربية، التي تتولاها مصر منذ تأسيسها عام 1945.

وجرى، أمس الأربعاء، انتخاب أحمد أبو الغيط، أمينا عاما للجامعة العربية لولاية ثانية على التوالي بالإجماع، الأمر الذي يؤكد استمرار التقليد، الذي يمنح مصر رئاسة الجامعة.

ومثلت إعادة انتخاب الأمين العام لجامعة الدول العربية لولاية ثانية صفعة قوية للجزائر، التي كانت ترغب في أن تكون أول دولة عربية تترأس الجامعة بعد مصر، بعدما طرحت مبدأ التداول على الرئاسة.

وأكدت مصادر من داخل الجامعة العربية لـ”اليوم 24″ أن الجزائر “اقترحت تعديلات على الجامعة العربية، من بينها التداول على الرئاسة”، وهو المسعى، الذي لم يحظ بتأييد أية دولة عربية.

وأضافت المصادر ذاتها أن الجزائر، التي ستستضيف أشغال القمة العربية المقبلة، كانت تنوي ترشيح رئيس الحكومة السابق، عبد العزيز بلخادم لتولي رئاسة الجامعة في حال نجاح مسعاها.

وبدا لافتا للانتباه أن قطر، التي كانت تراهن عليها الجزائر في دعم مقترحها “لم تنسق وراء رغبة حكام قصر المرادية، وفضلت الحفاظ على الوضع القائم، وعينها على تجاوز الخلافات مع مصر بعد أزمة الحصار”.

وفي غضون ذلك، كانت السعودية ترغب في إدخال إصلاحات على جامعة الدول العربية، ووجهت مذكرة بهذا الخصوص لأمانتها العامة، نشر تفاصيلها أحمد عبد العزيز قطان، سفير السعودية السابق في مصر.

واعتبر سفير السعودية السابق أن جامعة الدول العربية “منظمة بدون أنياب، وعليها أن تدرس كيف أصبح للاتحاد الإفريقي، والاتحاد الأوربي قوة ومكانة، وتحاول أن تعمل على تحقيق هذا الهدف مهما كلفها من مال”.

ودعت مذكرة السعودية إلى إقرار إصلاحات على مستوى هيكلة الجامعة، وطريقة اشتغالها، ومراجعة الرواتب، التي يتقاضاها الموظفون والخبراء، كما شددت على ضرورة تعديل الميثاق، الذي وضع، منذ عام 1945، ولم يتم تعديله، فضلا عن مراجعة النظام الداخلي، والنظام الأساسي للموظفين، الذي لا يتوافق مع الأوضاع الراهنة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عمر منذ شهر

يوم تترأس فيه الجزائر العسكرية الجامعة العربية سينفجر ما تبقى من هدا التجمع للأبد.

التالي